علي بن موسى الغرناطي الأندلسي
361
المغرب في حلي المغرب
فالزّهر فيه من زهر فيه * والورد توريد وجنتيه والجيد جيد القطيع حسنا * والوجه تفّاحة عليه والقطيع عند أهل المغرب : قنينة طويلة العنق . وقوله : أيا من حبّه سرّي وجهري * ويا من عفّتي فيه رقيب ويا من لا أسمّيه لأني * إذا ما قلت أحمد يستريب وبعد انفصالي من إفريقية بلغني أنه مات . ولم يكن بمالقة أشهر في الشعر منه ، وأشعاره يغنّى بها كثيرا . الأهداب الغرض من أزجال أبي علي الحسن بن أبي نصر الدباغ لما عبرت على مالقة ، كان حينئذ هنالك ، وهو إمام في الهجو على طريقة الزجل ، والقول في اللياطة ، وله كتاب في مختار ما للزجالين المطبوعين زجل له : لا مليح إلا مهاود * لا شراب إلا مروّق اتّكي واربح زمانك * بالخلاعا والمعيشق لا شراب إلّا في بستان * والربيع قد فاح نوار يبكي الغمام ويضحك * أقحوان مع بهار والمياه مثل الثعابين * فذاك السّوّاق دار والنسيم عذريّ الأنفاس * قد نحل جسمو وقد رقّ وعشية مليحا فتن * عنها المسك ينشقّ الطيور تحكي المثاني * وتسقها أحسن سياقا في ثمار يلهمون * لزمان العشق طاقا فغصن لاخر يقبّل * وقضيب لاخر يعنّق وشعاع الشمس قد غاب * وبقا فالجو نور والشفق فالغريب ممدود * قد كتب بزنجفور أحرفا تقرى وتفهم * فتراهم في سطور السّماك ميما مدوّر * والهلال نونا معرّق