علي بن موسى الغرناطي الأندلسي

283

المغرب في حلي المغرب

يليها عظماء بيتهم ، وكثيرا ما تخالف عليهم ، ثم صار الكرسيّ بطليوس ، وهي الآن للنصارى . السلك 255 - أبو الربيع سليمان بن محمد بن أصبغ بن وانسوس « 1 » أصله من البربر ، ولآبائه رئاسة في مدينة ماردة ، وساد هو في حضرة قرطبة وصار وزيرا ، وجلّ قدره وله نثر متأخّر الطبقة ، ونظم ، منه قوله : كيف لي أن أعيش دونك يا بد * ر الدياجي وأنت منّي بعيد إنّ يوما أراك فيه ليوم * في حسابي مدى الزمان سعيد ومرادي ألّا أراك تداني * غير وصلي وذاك ما لا تريد وقوله : الحب علّم مقلتي أن تسهرا * وقضى عليّ أذلّ وأصبرا يا مشبه القمرين ما لك معرضا * عني وإنّي لا أزال محيّرا

--> ( 1 ) انظر ترجمته في بغية الملتمس ( ص 287 ) والحلة السيراء ( ص 88 ) وجذوة المقتبس ( ص 209 ) .