علي بن موسى الغرناطي الأندلسي
235
المغرب في حلي المغرب
بسم اللّه الرحمن الرحيم صلى اللّه على سيدنا محمد أما بعد حمد اللّه والصلاة على سيدنا محمد نبيه وآله وصحبه ، فهذا : الكتاب الرابع من الكتب التي تشتمل عليها كتاب المملكة الإشبيلية وهو [ 4 - ] كتاب فجأة السرور في حلى كورة مورور ذكر الرازي : أنها اشتملت على فوائد كثيرة ، ومنها : 223 - أمية بن غالب الموروي « 1 » ذكر الحجاري : أنه من شعراء المنصور بن أبي عامر وأن صاحب الجذوة أنشد له « 2 » : أعدّوا غدا ليكون الفراق * ولم يعلموا ذا هوى بانطلاق فنمّ الرّغاء بإعدادهم * وجمع الرّكاب دليل افتراق أسرّوا نوى البين في ليلهم * فأظهره الصّبح قبل انفلاق ويوم الفراق على قبحه * يذكّرنا « 3 » الشّوق حسن التّلاق
--> ( 1 ) انظر ترجمته في بغية الملتمس ( ص 227 ) وجذوة المقتبس ( ص 165 ) . ( 2 ) الأبيات في بغية الملتمس ( ص 227 ) . ( 3 ) في بغية الملتمس : يذكّر ذا .