علي بن موسى الغرناطي الأندلسي
217
المغرب في حلي المغرب
بسم اللّه الرحمن الرحيم صلى اللّه على سيدنا محمد أما بعد حمد اللّه والصلاة على سيدنا محمد نبيه وآله وصحبه ، فهذا : الكتاب الثامن من الكتب التي يشتمل عليها كتاب الكورة الإشبيلية وهو كتاب وشاح المصر في حلى حصن القصر من الحصون المذكورة المشهورة ، التي في الشرف ، وكان ابن عبّاد كثيرا ما يتفرّج في وادي الطّلح بجهته ، وهو نهر مليح في نهاية الحسن . وينسب إليه : 212 - ابن حبيب القصري الفيلسوف « 1 » برع في العلم القديم ، واشتهر اشتهار البدر في اللّيل البهيم ، فلاحظته الأعين ، وخاضت فيه الألسن ، وصادف اشتهاره إظهار مأمون بني عبد المؤمن طلب الزنادقة وتطهير الأرض منهم ، فكان فيمن ضرب عنقه وصلبه . وله شعر أنشدت منه قوله : جلت في علم ترفع * ت به عن ذي البريّه
--> ( 1 ) ترجم له المقري في نفح الطيب ( ج 4 / ص 163 ) .