علي بن موسى الغرناطي الأندلسي
140
المغرب في حلي المغرب
من نقرس ، فأقامه الوزير ابن عباس ، فارتجل هذه الأبيات ، وجعل يغرّد بها « 1 » : [ الرمل ] هاك شيخ « 2 » قاده ودّ لكا « 3 » * قام في رقصته منهتكا « 4 » لم يطق يرقصها مستثبتا * فانثنى يرقصها مستمسكا أنا لو كنت كما تعرفني * قمت إجلالا على رأسي لكا قهقه الإبريق منّي ضحكا « 5 » * ورأى رعشة رجلي فبكى ومن كتاب بغية الرواد في حلى الرّؤساء والقواد 130 - القائد يعلى بن أحمد بن يعلى « 6 » ذكر الحميدي في الجذوة أن يعلى كان شاعرا ، وأنشد له ، وقد بعث بورد مبكر إلى المنصور بن أبي عامر « 7 » : بعثت من جنّتي بورد * غضّ له منظر بديع فقال ناس « 8 » رأوه عندي * أعجله عامه « 9 » المريع قلت : أبو عامر المعلّى * أيّامه كلها ربيع ومن كتاب أردية الشباب في حلى الرؤساء والكتاب 131 - أبو حفص أحمد بن برد « 10 » من الذخيرة : أن المظفر بن أبي عامر ولّاه ديوان الإنشاء بعد القبض على أبي مروان
--> ( 1 ) الأبيات في الذخيرة ( ق 4 ص 27 / 28 ) وفي نفح الطيب ( ج 4 / ص 229 / 230 ) . ( 2 ) في نفح الطيب : شيخا وفي الذخيرة : شيخ . ( 3 ) في النفح : عذر لكما . ( 4 ) في النفح : مستهلكا . ( 5 ) في النفح : ضاحكا . ( 6 ) انظر ترجمته في بغية الملتمس ( ص 500 ) وفي الحلة السيراء ( ص 158 ) وفي جذوة المقتبس ( ص 363 ) . ( 7 ) الأبيات في بغية الملتمس ( ص 500 ) . ( 8 ) في بغية الملتمس : قال أناس . ( 9 ) في البغية : عامنا . ( 10 ) ترجمته في الذخيرة ( ج 1 / ق 1 / 486 ) والمسالك ( ج 8 / ص 311 ) والمطمح ( ص 24 ) ومعجم الأدباء ( ج 2 / ص 106 ) والجذوة ( ص 107 ) .