الشيخ المنتظري
425
درسهايى از نهج البلاغه ( فارسي )
بسم الله الرحمن الرحيم خطبه 88 و من خطبة له ( عليه السلام ) : « اَمَّا بَعْدُ ، فَاِنَّ اللهَ لَمْ يَقْصِمْ جَبَّارِى دَهْر قَطُّ اِلاَّ بَعْدَ تَمْهِيل وَرَخَاء ، وَلَمْ يَجْبُرْ عَظْمَ اَحَد مِنَ الاُْمَمِ اِلاَّ بَعْدَ اَزْل وَبَلاَء ، وَفِى دُونِ مَا اسْتَقْبَلْتُمْ مِنْ عَتْب ، وَمَا اسْتَدْبَرْتُمْ مِنْ خَطْب ، مُعْتَبَرٌ ، وَمَا كُلُّ ذِى قَلْب بِلَبِيب ، وَلاَ كُلُّ ذِى سَمْع بِسَمِيع ، وَلاَ كُلُّ نَاظِر بِبَصِير ، فَيَا عَجَباً - وَمَا لِى لاَ اَعْجَبُ - مِنْ خَطَإِ هَذِهِ الْفِرَقِ عَلَى اخْتِلاَفِ حُجَجِهَا فِى دِينِهَا ، لاَيَقْتَصُّونَ اَثَرَ نَبِىٍّ ، وَلاَيَقْتَدُونَ بِعَمَلِ وَصِىٍّ ، وَلاَيُؤْمِنُونَ بِغَيْب ، وَلاَيَعِفُّونَ عَنْ عَيْب ، يَعْمَلُونَ فِى الشُّبُهَاتِ ، وَيَسِيرُونَ فِى الشَّهَوَاتِ ، اَلْمَعْرُوفُ عِنْدَهُمْ مَا عَرَفُوا ، وَالْمُنْكَرُ عِنْدَهُمْ مَا اَنْكَرُوا ، مَفْزَعُهُمْ فِى الْمُعْضِلاَتِ اِلَى اَنْفُسِهِمْ ، وَتَعْوِيلُهُمْ فِى الْمُهِمَّاتِ عَلَى آرَائِهِمْ ، كَأَنَّ كُلَّ امْرِئ مِنْهُمْ اِمَامُ نَفْسِهِ ، قَدْ اَخَذَ مِنْهَا فِيَما يَرَى بِعُرىً ثِقَات وَاَسْبَاب مُحْكَمَات » موضوع بحث درسهايى از نهج البلاغه ، خطبه هشتاد و هشتم از نهج البلاغه محمّد عبده و هشتاد و هفتم از نهج البلاغه فيض الاسلام است .