الشيخ المنتظري

327

درسهايى از نهج البلاغه ( فارسي )

بسم الله الرحمن الرحيم و منها فى صفة خلق الانسان : « اَمْ هَذَا الَّذِى اَنْشَأَهُ فِى ظُلُمَاتِ الاَْرْحَامِ ، وَشُغُفِ الاَْسْتَارِ ، نُطْفَةً دِهَاقاً ، وَعَلَقَةً مُحَاقاً ، وَجَنِيناً وَرَاضِعاً ، وَوَلِيداً وَيَافِعاً ، ثُمَّ مَنَحَهُ قَلْباً حَافِظاً ، وَلِسَاناً لاَفِظَاً ، وَبَصَراً لاَحِظاً ، لِيَفْهَمَ مُعْتَبِراً ، وَيُقَصِّرَ مُزْدَجِراً ، حَتَّى اِذَا قَامَ اعْتِدَالُهُ ، وَاسْتَوَى مِثَالُهُ ، نَفَرَ مُسْتَكْبِراً ، وَخَبَطَ سَادِراً ، مَاتِحاً فِى غَرْبِ هَوَاهُ ، كَادِحاً سَعْياً لِدُنْيَاهُ ، فِى لَذَّاتِ طَرَبِهِ ، وَبَدَوَاتِ اَرَبِهِ ، لاَيَحْتَسِبُ رَزِيَّةً ، وَلاَيَخْشَعُ تَقِيَّةً ، فَمَاتَ فِى فِتْنَتِهِ غَرِيراً ، وَعَاشَ فِى هَفْوَتِهِ يَسِيراً ، لَمْ يُفِدْ عِوَضاً ، وَلَمْ يَقْضِ مُفْتَرَضاً ، دَهِمَتْهُ فَجَعَاتُ الْمَنِيَّةِ فِى غُبَّرِ جِمَاحِهِ ، وَسَنَنِ مِرَاحِهِ ، فَظَلَّ سَادِراً ، وَبَاتَ سَاهِراً ، فِى غَمَرَاتِ الاْلاَمِ ، وَطَوَارِقِ الاَْوْجَاعِ وَالاَْسْقَامِ بَيْنَ اَخ شَقِيق ، وَوَالِد شَفِيق ، وَدَاعِيَة بِالْوَيْلِ جَزَعاً ، وَلاَدِمَة لِلصَّدْرِ قَلَقاً ، وَالْمَرْءُ فِى سَكْرَة مُلْهِيَة ، وَغَمْرَة كَارِثَة ، وَاَنَّة مُوجِعَة ، وَجَذْبَة مُكْرِبَة ، وَسَوْقَة مُتْعِبَة ، ثُمَّ اُدْرِجَ فِى اَكْفَانِهِ مُبْلِساً ، وَجُذِبَ مُنْقَاداً سَلِساً ، ثُمَّ اُلْقِىَ عَلَى الاَْعْوَادِ رَجِيعَ وَصَب ، وَنِضْوَ سَقَم ، تَحْمِلُهُ حَفَدَةُ الْوِلْدَانِ ، وَحَشَدَةُ الاِْخْوَانِ ، اِلَى دَارِ غُرْبَتِهِ ، وَمُنْقَطَعِ زَوْرَتِهِ حتَّى اِذَا انْصَرَفَ الْمُشَيِّعُ ، وَرَجَعَ الْمُتَفَجِّعُ ، اُقْعِدَ فِى حُفْرَتِهِ نَجِيّاً لِبَهْتَةِ السُّؤالِ ، وَعَثْرَةِ الاِْمْتِحَانِ » موضوع بحث درسهايى از نهج البلاغه ، خطبه هشتاد و سوّم معروف به خطبه غرّاء بود . به اين عنوان از مرحوم سيّد رسيده ايم كه گفته است : « و منها فى صفة