الشيخ المنتظري
23
درسهايى از نهج البلاغه ( فارسي )
بسم الله الرحمن الرحيم و من كلام له ( عليه السلام ) : « اَلْحَمْدُ للهِ الَّذِى بَطَنَ خَفِيَّاتِ الْأُمُورِ ، وَدَلَّتْ عَلَيْهِ اَعْلاَمُ الظُّهُورِ ، وَامْتَنَعَ عَلَى عَيْنِ الْبَصِيرِ ، فَلاَ عَيْنُ مَنْ لَمْ يَرَهُ تُنْكِرُهُ ، وَلاَ قَلْبُ مَنْ أَثْبَتَهُ يُبْصِرُهُ ، سَبَقَ فِى الْعُلُوِّ فَلاَ شَىْءَ اَعْلَى مِنْهُ ، وَقَرُبَ فِى الدُّنُوِّ فَلاَشَىْءَ اَقْرَبُ مِنْهُ ، فَلاَ اسْتِعْلاَؤُهُ بَاعَدَهُ عَنْ شَىْء مِنْ خَلْقِهِ ، وَلاَ قُرْبُهُ سَاوَاهُمْ فِى الْمَكَانِ بِهِ ، لَمْ يُطْلِعِ الْعُقُولَ عَلَى تَحْدِيدِ صِفَتِهِ ، وَلَمْ يَحْجُبْهَا عَنْ وَاجِبِ مَعْرِفَتِهِ ، فَهُوَ الَّذِى تَشْهَدُ لَهُ اَعْلاَمُ الْوُجُودِ ، عَلَى اِقْرَارِ قَلْبِ ذِى الْجُحُودِ ، تَعَالَى اللهُ عَمَّا يَقُولُ الْمُشَبِّهُونَ بِهِ ، وَالْجَاحِدُونَ لَهُ عُلُوّاً كَبِيراً » موضوع بحث درسهايى از نهج البلاغه بود ، خطبه چهل و نهم از نهج البلاغه عبده است . اهميّت فلسفه در فهم معارف حضرت اميرالمؤمنين ( عليه السلام ) در اين خطبه وجود خدا ، صفات او و كيفيّت شناخت خدا را مطرح فرموده ، و مسائل اين خطبه تا حدود زيادى مربوط به مسائل فلسفى است كه متأسفانه آقايان هم كمتر به سراغ فلسفه مىروند ، در صورتى كه فهميدن بسيارى از كلمات حضرت اميرالمؤمنين ( عليه السلام ) مخصوصاً خطبه اوّل و خطبه اشباح - كه از نسخه عبده خطبه نود و يكم است - بدون دانستن فلسفه ممكن نيست و