الشيخ المنتظري
181
درسهايى از نهج البلاغه ( فارسي )
بسم الله الرحمن الرحيم و من خطبة له ( عليه السلام ) علّم فيها النّاس الصّلاة على النّبى ( صلى الله عليه وآله و سلم ) : « اَللَّهُمَّ دَاحِىَ الْمَدْحُوَّاتِ ، وَدَاعِمَ الْمَسْمُوكَاتِ ، وَجَابِلَ الْقُلُوبِ عَلَى فِطْرَتِهَا ; شَقِيِّهَا وَسَعِيدِهَا ، اِجْعَلْ شَرَائِفَ صَلَوَاتِكَ وَنَوَامِىَ بَرَكَاتِكَ عَلَى مُحَمَّد عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ الْخَاتِمِ لِمَا سَبَقَ ، وَالْفَاتِحِ لِمَا انْغَلَقَ ، وَالْمُعْلِنِ الْحَقَّ بِالْحَقِّ ، وَالدَّافِعِ جَيْشَاتِ الاَْبَاطِيلِ ، وَالدَّامِغِ صَوْلاَتِ الاَْضَالِيلِ ، كَمَا حُمِّلَ فَاضْطَلَعَ قَائِماً بِاَمْرِكَ ، مُسْتَوْفِزاً فِى مَرْضَاتِكَ ، غَيْرَ نَاكِل عَنْ قُدُم ، وَلاَ وَاه فِى عَزْم ، وَاعِياً لِوَحْيِكَ ، حَافِظاً عَلَى عَهْدِكَ ، مَاضِياً عَلَى نَفَاذِ اَمْرِكَ ، حَتَّى اَوْرَى قَبَسَ الْقَابِسِ ، وَاَضَاءَ الطَّرِيقَ لِلْخَابِطِ ، وَهُدِيَتْ بِهِ الْقُلُوبُ بَعْدَ خَوْضَاتِ الْفِتَنِ ، وَاَقَامَ مُوضِحَاتِ الاَْعْلاَمِ ، وَنَيِّرَاتِ الاَْحْكَامِ ، فَهُوَ أَمِينُكَ الْمَأْمُونُ ، وَخَازِنُ عِلْمِكَ الَْمخْزُونِ ، وَشَهِيدُكَ يَوْمَ الدِّينِ ، وَبَعِيثُكَ بِالْحَقِّ ، وَرَسُولُكَ اِلَى الْخَلْقِ . اَللَّهُمَّ افْسَحْ لَهُ مَفْسَحاً فِى ظِلِّكَ ، وَاجْزِهِ مُضَاعَفَاتِ الْخَيْرِ مِنْ فَضْلِكَ . اَللَّهُمَّ اَعْلِ عَلَى بِنَاءِ الْبَانينَ بِنَاءَهُ ، وَاَكْرِمْ لَدَيْكَ مَنْزِلَتَهُ ، وَاَتْمِمْ لَهُ نُورَهُ ، وَاجْزِهِ مِنِ ابْتِعَاثِكَ لَهُ مَقْبُولَ الشَّهَادَةِ ، وَمَرْضِىَّ الْمَقَالَةِ ، ذَا مَنْطِق عَدْل ، وَخُطَّة فَصْل . اَللَّهُمَّ اجْمَعْ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُ فِى بَرْدِ الْعَيْشِ ، وَقَرَارِ النِّعْمَةِ ، وَمُنَى الشَّهَوَاتِ ، وَاَهْوَاءِ اللَّذَّاتِ ، وَرَخَاءِ الدَّعَةِ ، وَمُنْتَهَى الطُّمَأْنِينَةِ ، وَتُحَفِ الْكَرَامَةِ » موضوع بحث درسهايى از نهج البلاغه ، خطبه هفتاد و دوّم از نهج البلاغه عبده و هفتاد و يكم از نهج البلاغه فيض الاسلام است . اين خطبه به نقل مرحوم سيّد رضىّ