الشيخ المنتظري

172

درسهايى از نهج البلاغه ( فارسي )

اين خوابى است كه حضرت على ( عليه السلام ) ديده در نيمه آن شبى كه به وسيله ابن ملجم شمشير خورد ، و با وضعيتى كه در بامداد آن شب براى حضرت پيش آمد و موقعيّت منبر رفتن و سخنرانى كردن براى آن حضرت نبود ، معلوم است كه اين خواب را در منزل براى فرزندان خود بيان فرموده اند . « قال الشّريف : يعنى بالأود الاعوجاج ، و باللّدد الخصام ، و هذا من افصح الكلام » ( سيّد رضىّ فرمودند : منظور از لفظ « أود » كجى است ، و منظور از لفظ « لدد » دشمنى است ، و اين سخن از فصيح ترين سخنان مىباشد . ) خطبه 71 و من خطبة له ( عليه السلام ) فى ذمّ اهل العراق : « اَمَّا بَعْدُ يَا اَهْلَ الْعِرَاقِ فَاِنَّمَا اَنْتُمْ كَالْمَرْأَةِ الْحَامِلِ حَمَلَتْ ، فَلَمَّا اَتَمَّتْ اَمْلَصَتْ وَمَاتَ قَيِّمُهَا ، وَطَالَ تَأَيُّمُهَا ، وَوَرِثَهَا اَبْعَدُهَا ، اَمَا وَاللهِ مَا اَتَيْتُكُمُ اخْتِيَاراً ، وَلَكِنْ جِئْتُ اِلَيْكُمْ سَوْقاً ، وَلَكِنِّى وَلَقَدْ بَلَغَنِى اَنَّكُمْ تَقُولُونَ : عَلِىٌّ يَكْذِبُ ! قَاتَلَكُمُ اللهُ ، فَعَلَى مَنِ الْكَذِبُ ؟ أَعَلَى اللهِ ؟ فَاَنَا اَوَّلُ مَنْ آمَنَ بِهِ ، اَمْ عَلَى نَبِيِّهِ ؟ فَاَنَا اَوَّلُ مَنْ صَدَّقَهُ . كَلاَّ وَاللهِ ، وَلَكِنَّهَا لَهْجَةٌ غِبْتُمْ عَنْهَا ، وَلَمْ تَكُونُوا مِنْ اَهْلِهَا ، وَيْلُمِّهِ ، كَيْلاً بِغَيْرِ ثَمَن ! لَوْ كَانَ لَهُ وِعَاءٌ ( وَلَتَعْلَمُنَّ نَبَأَهُ بَعْدَ حِيْن ) » موسمى بودن برخى نكوهش ها « و من خطبة له ( عليه السلام ) فى ذمّ اهل العراق » ( از خطبه هاى حضرت است در مذمّت اهل عراق . ) از جمله خطبه هاى حضرت خطبه هفتاد و يكم است كه در مذمّت اهل عراق