الشيخ المنتظري

160

درسهايى از نهج البلاغه ( فارسي )

هيچ جاى نگرانى نبود . در اينجا مثل اين كه كسى به حضرت بگويد شما در مقام انتقاد از محمّدبن ابى بكر هستيد ؟ حضرت مىفرمايند : « بِلاَ ذَمٍّ لُِمحَمَّدِبْنِ اَبِى بَكْر ، فَلَقَدْ كَانَ اِلَىَّ حَبِيباً ، وَكَانَ لِى رَبِيباً » ( بدون اين كه محمّدبن ابى بكر را مذمّت كنم ، زيرا او دوست من و پسر همسر من بود . ) مقصود حضرت از تمجيد هاشم بن عتبه تعريض به محمّدبن ابى بكر نبوده كه بخواهد ضمن تمجيد از هاشم بن عتبه ، محمّدبن ابى بكر را مذمّت كرده باشند ، لذا فرموده اند : « بلا ذمّ لمحمّدبن ابى بكر » بدون اين كه بخواهيم از محمّدبن ابى بكر مذمّت كرده باشيم ; و به دو خصلت از محمّدبن ابى بكر اشاره مىكنند كه « فلقد كان الىّ حبيباً » او محبوب من بود ; « حبيب » فعيل به معناى مفعول است ; يعنى او محبوب من بود و او را دوست مىداشتم . « و كان لى ربيباً » و او فرزند همسر من بود و در دامن من بزرگ شده بود . خطبه 69 و من كلام له ( عليه السلام ) : « كَمْ اُدَارِيكُمْ كَمَا تُدَارَى الْبِكَارُ الْعَمِدَةُ ، وَالثِّيَابُ الْمُتَدَاعِيَةُ ، كُلَّمَا حِيصَتْ مِنْ جَانِب تَهَتَّكَتْ مِنْ آخَرَ ؟ أَكُلَّمَا اَطَلَّ عَلَيْكُمْ مَنْسِرٌ مِنْ مَنَاسِرِ اَهْلِ الشَّامِ اَغْلَقَ كُلُّ رَجُل مِنْكُمْ بَابَهُ ، وَانْجَحَرَ انْجِحَارَ الضَّبَّةِ فِى جُحْرِهَا ، وَالضَّبُعِ فِى وِجَارِهَا ؟ ! الذَّلِيلُ وَاللهِ مَنْ نَصَرْتُمُوهُ ، وَمَنْ رَمَى بِكُمْ فَقَدْ رَمَى بِأَفْوَقَ نَاصِل ، وَاِنَّكُمْ وَاللهِ لَكَثِيرٌ فِى الْبَاحَاتِ قَلِيلٌ تَحْتَ الرَّايَاتِ ، وَاِنِّى لَعَالِمٌ بِمَا يُصْلِحُكُمْ وَيُقِيمُ اَوَدَكُمْ ، وَلكِنِّى وَاللهِ لاَاَرَى اِصْلاَحَكُمْ بِاِفْسَادِ نَفْسِى ، اَضْرَعَ اللهُ خُدُودَكُمْ ، وَاَتْعَسَ جُدُودَكُمْ ، لاَتَعْرِفُونَ الْحَقَّ كَمَعْرِفَتِكُمُ الْبَاطِلَ ، وَلاَتُبْطِلُونَ الْبَاطِلَ كَاِبْطَالِكُمُ الْحَقَّ »