الشيخ المنتظري
153
درسهايى از نهج البلاغه ( فارسي )
بسم الله الرحمن الرحيم خطبه 67 و من كلام له ( عليه السلام ) فى معنى الانصار ، قالوا : لمّا انتهت الى اميرالمؤمنين ( عليه السلام ) انباء السّقيفة بعد وفاة رسول الله ( صلى الله عليه وآله و سلم ) قال ( عليه السلام ) : ماقالت الأنصار ؟ قالوا : قالت : منا أمير و منكم أمير ، قال ( عليه السلام ) : « فَهَلاَّ احْتَجَجْتُمْ عَلَيْهِمْ بِاَنَّ رَسُولَ اللهِ ( صلى الله عليه وآله و سلم ) وَصَّى بِأَنْ يُحْسَنَ اِلَى مُحْسِنِهِمْ ، وَيُتَجَاوَزَ عَنْ مُسِيئِهِمْ ؟ ! » قالوا : و ما فى هذا من الحجة عليهم ؟ فقال ( عليه السلام ) : « لَوْ كَانَتِ الاِْمَارَةُ فِيهِمْ لَمْ تَكُنِ الْوَصِيَّةُ بِهِمْ ! ! » ثمّ قال ( عليه السلام ) : « فَمَاذَا قَالَتْ قُرَيْشٌ ؟ » قالوا : احتجّت بانّها شجرة الرّسول ( صلى الله عليه وآله و سلم ) فقال ( عليه السلام ) : « اِحْتَجُّوا بِالشَّجَرَةِ ، وَاَضَاعُوا الَّثمَرَةَ » موضوع بحث درسهايى از نهج البلاغه ، خطبه شصت و هفتم از نهج البلاغه عبده و شصت و ششم از نهج البلاغه فيض الاسلام است . اين خطبه برحسب ظاهر خطبه است ولى در حقيقت چند جمله است . مرحوم سيّد گفته است : « و من كلام له ( عليه السلام ) فى معنى الانصار » هدف و مقصود از اين جملات انصار است ، يعنى مربوط به انصار است ; و اين كه گفته « قالوا » مقصود مورّخين است ، يعنى مورّخين گفته اند :