لسان الدين ابن الخطيب
31
معيار الإختيار في ذكر المعاهد والديار
الخامس ثامن ملوك بنى نصر ، حيث وزر له مرتين ، ويتألف هذا الكتاب من خمسة عشر سفرا ، وهي في مجموعها قسمان ، كما جاء بنهاية المقدمة : 1 ) « القسم الأول في حلي المعاهد والأماكن والمنازل والمساكن » ، وهو الخاص بالعاصمة « غرناطة » ، ويشغل هذا القسم عشرين لوحة ( أربعين صفحة ) . 2 ) « القسم الثاني في حلي الزائر والقاطن ، والمتحرك والساكن » ، وهو لب الكتاب ، ففيه تراجم الملوك والوزراء والقواد والعلماء والأدباء ، ومن إلى هؤلاء ، ملتزما في هذا الترتيب الأبجدى لا التاريخي . ويرجع تأليف ابن الخطيب للإحاطة إلى ما قبيل عام 760 ه ، ولكنه لم يفرغ منه إلا في أواسط عام 765 ه ، ففي نهاية ترجمته لنفسه يحدثنا عن فراغه من « الإحاطة » بقوله : « والحال إلى هذا العهد ، وهو منتصف عام خمسة وستين وسبعمائة ، على ما ذكرته » . هذا ، وتوجد من الإحاطة نسخة مطبوعة في جزأين ( القاهرة 1319 ه ) ، ثم حقق الأستاذ عبد اللّه عنان الجزء الأول منها ، بتحقيق جديد ، ضمن مجموعة ( ذخائر العرب 17 ) نشر دار المعارف بالقاهرة عام 1955 م . 2 - « الإماطة عن وجه الإحاطة ، فيما أمكن من تاريخ غرناطة » . ( تاريخ ) ورد ذكر هذا المؤلف في كتاب ابن الخطيب ( اللمحة البدرية ) ، فربما كان مختصرا لكتابة ( الإحاطة ) ، على أنه لم يرد اسمه ضمن كتبه التي ذكرها في هذه الإحاطة . 3 - « مركز الإحاطة ، في أدباء غرناطة » . مؤلف أورده المستشرقون في فهارسهم ، ويعتقد أنه تكملة لتراجم الإحاطة . 4 - « ريحانة الكتّاب ، ونجعة المنتاب » . ( ألوان أدبية وسياسية ) عبارة عن مقتبسات من مؤلفاته الأخرى ، مثل بستان الدول ، ورقم