لسان الدين ابن الخطيب
103
معيار الإختيار في ذكر المعاهد والديار
بلد الخام « 128 » ، والرخام ، والذمم الضخام ، وحمتها « 129 » بديعة الوصف ، محكمة الوصف ، مقصودة للعلاج والقصف . حرها شديد ، ودكرها طويل مديد ، وأثرها على البلى « 130 » جديد . الا أن مغارمها ثقيلة ، وصفحة جوها - في المحول - صقيلة ، وسماؤها بخيلة ، وبروقها لا تصدق منها مخيلة ، وبلالة النطية منزورة العطية ، وسعرها من الأسعار غير الوطية . ومعشوق البر بها قليل الوصال ، وحمل البحر صعب الفصال « 131 » ، وهي متوقعة الا أن يقى الله طلوع النضال ، وعادة المصال « 132 » . 13 - « طبرنش » « 133 » قلت : فطبرنش ، من شرقيها ؟ قال : حاضرة البلاد الشرقية « 134 » ، وثنية البارقة الافقية . ما شئت من تنجيد بيت ، وعصير زيت « 135 » ، ( 107 : ب ) واحياء أنس
--> ( 128 ) في نسختي ( ط ، ر ) « الكتان » ففي نسختنا أعم . ( 129 ) حمتها : لا يقصد بلدة الحامة « Alhama » التي سيفرد ابن الخطيب لها وصفا خاصا بها بعد قليل . وانما يقصد العين الحارة الخاصة بالمرية ، وذلك خلافا لما ذكر د . العبادي في « المشاهدات » . ( 130 ) في نسخة ( ر ، س ) « البلاد » ، وقد أوردها « سيمونيت » كذلك ، ولعلها في نسختنا أصوب . ( 131 ) في نسختي ( ر ، ط ) « العضال » وقد أوردها « سيمونيت » كذلك ، ولعل الصواب في نسختنا ، فهو يعنى أن حمل السفن من قمح وخلافه صعب الفصال ، وهو كناية عن قلة البر وغلاؤه . ( 132 ) المصال : الكفاح . ( 133 ) طبرنش : هي « Tabernas » وتعنى باللاتينية : حوانيت وأكواخ . أنظر : سيمونيت في تحقيقه . Simonet . O . P . Cit . P . 103 . ( 134 ) في نسخة أخرى « البلاد المشرقية » . ( 135 ) في نسخة ( س ) « وعصر الزيت » .