قتيبة الشهابي

331

معجم دمشق التاريخي

- نهر المليحي : ينفصل عن نهر بردى بالقرب من طاحون الأحد عشريّة [ خارج الباب الشرقي ] ، ويسقي أراضي المليحة وإليها نسبة تسميته ، وأراضي بلاط وخيارة ودير بحدل . خطط دمشق للمنجّد 37 - نهر يزيد : يتفرّع عن نهر بردى عند أول مقسم ، شرقي بلدة الهامة ، ويسير إلى دمّر ، ومنها في خرق صخري بجانح جبل قاسيون إلى صالحيّة دمشق فيسقيها وبرزة والقابون وينتهي في قرية حرستا . ووهم المؤرّخون بأن الخليفة الأموي يزيد بن معاوية هو الذي شقّه ، والحقيقة أنه شق في العهد الآرامي ، ووسّعه يزيد بعد ذلك فعرف به . ويعرف أيضا بنهر القابون . تاريخ مدينة دمشق لابن عساكر 2 / 296 الأعلاق الخطيرة لابن شدّاد ( الفهرس ) القلائد الجوهرية لابن طولون 1 / 366 غوطة دمشق لكرد علي 87 ، وتابع ح 2 خطط دمشق للمنجّد 24 معالم دمشق التاريخيّة للإيبش والشهابي 525 نهر يزيد لأحمد الفضل عيد 31 - النيبطون : محلّة كبيرة كانت عند الطرف الشمالي الشرقي لدمشق ، داخل السور ، داخل الباب الشرقي وباب توما ، حول كنيسة حنانيا ، وفي المصادر التاريخيّة القديمة : هي المحلّة الواقعة قرب مربّعة قنطرة بني مدلج وسوق الأحد في الجهة الشرقيّة من جيرون وبالقرب من الأساكفية العتق ، وبقربها كنيسة المصلّبة . تنسب تسميتها إلى النبطيين الذين كانوا يسكنونها . تاريخ مدينة دمشق لابن عساكر 1 / 478 ، 2 / 225 الأعلاق الخطيرة لابن شدّاد 275 ثمار المقاصد لابن عبد الهادي 76 وح 4 خارطة دمشق القديمة للمنجّد ( المجمع العلمي العربي ) - النيرب : قرية كبيرة ومتنزّه كان غربي دمشق ، بينها وبين الربوة ، وكانت قديما تتألّف من بساتين واسعة ملحقة بمحلّة الصالحيّة ، في سفح جبل قاسيون الغربي ، وتنقسم إلى قسمين : النيرب الأعلى والنيرب الأدنى ، أمّا النيرب الأعلى فيقع بين نهري ثورا ويزيد ، ويمتدّ من الجسر الأبيض حتى بساتين ( الدوّاسة ) غربا . أمّا النيرب الأدنى فيمتدّ بين نهري ثورا وبردى جنوبا ، ومن هنا أطلقت تسمية ( النيربين ) على هذه القرية التي كانت تضمّ تسعة مساجد . أمّا كلمة النيرب فمن الآراميّة ( نربا ) وتعني : الوادي .