حمد الجاسر
873
المعجم الجغرافي للبلاد العربية السعودية
ركبت به من عالج متجبّرا * وحشا تربّب وحشة أولادها متجبّر : أي صعب المرتقى ، قال أبو زياد الكلابيّ : رمل عالج يصل إلى الدهناء ، والدهناء فيما بين اليمامة والبصرة ، وهي حبال ، والحبل منها يكون ميلا وأكثر من ذلك ، وبين كل حبلين شقّة « 1 » ، وربما كانت فرسخا عرضا . والشّقّة بين الحبلين : أرض ليس بها من الرمل شيء ، هجول وصحار تنبت البقل ، وأكثر شجرها العرفج ، فعالج يصل إلى الدهناء ، وينقطع طرفه من دون الحجاز ، حجاز وادي القرى وتيماء ، فأما حيث تواصل هو والدهناء فبرزرود ، وأكثر أهل عالج طيّء وغطفان ، فأما طيّء فهم أهله من عن يمين زرود ، الذي يلي مهبّ الجنوب ، حتى يجاوز جبلي طيّء مسيرة ليال ، ثم تلقاك فزارة ومرة وثعلبة أولاد ذبيان ، في طرف رمل الغربي « 2 » ، ولقضاعة ما يلي الشام ومهب الشمال من رمل عالج ، وكل شيء إذا صعد الناس إلى مكة حين يريدون زرود . بينهم وبين مهب الجنوب من رمل الدهناء ورمل عالج يحيط بأكثر أرض العرب ) . انتهى . وفي « معجم البلدان » : قال أبو عبيد اللّه السكونىّ : عالج رمال بين فيد والقريّات ، ينزلها بنو بحتر من طيّء وهي متصلة بالثعلبية على طريق مكة ، لاماء بها ، ولا يقدر أحد عليهم فيه ، وهو مسيرة أربع ليال . وفيه برك إذا سالت الأودية امتلأت . وذهب بعضهم إلى أن رمل عالج متّصل بوبار . قال عبيد بن أيوب اللّصّ :
--> ( 1 ) كذا ( شقة ) والمعروف شقيقة . ( 2 ) كذا في الأصل ( رمل الغربى ) ولم يذكر أي رمل ، ولعل الصواب ( طرف رمله الغربى ) .