حمد الجاسر
949
المعجم الجغرافي للبلاد العربية السعودية
عدد كثير ، وكانت هذه الحادثة من أبشع ما يذكر ، ولم ينطتح فيها عنزان ، لإهمال أهل الدولة الأمور . انتهى . - وقال أيضا - : والشرنبة طرطور جبل من أول وادي الأراك في مسيل الطلعة ، ودركها لجماعة من الغدايرة وأصحاب درك اصطبل عنتر شاهين بن أحمد بن غدير ، وصبيح وحبيب أولاد سلامة بن غدير ، ورفقتهم عن الإصطبل والفيحاء ووادي الأراك إلى كبرة أول حدّ الوجه ) . وقال ابن عبد السلام الدّرعيّ في رحلته الكبرى « 1 » : ( ونزلنا اصطبل عنتر ، وبه بندر داثر ، وآبار ثلاث محكمة البناء بحجر غير منحوت ، وماؤها عذب غير أنه في الغاية من القلة ، بل كثيرا ما ينزف ، وفيه يقول الشاعر « 2 » : إن جئت للإصطبل لا * تغفل به عند النّزول واحذر من العرب الّتي * بجباله أبدا تصول واعلم - فديتك - إنّه * صعب ولكنّى أقول قد سمّى الإصطبل من * عرب به شبه الخيول وعنتر المنسوب إليه هو عنتر المشهور في التاريخ بالقصص والخرافات يزعمون أنه كان يربط فيه خيله في زمانه . وسوّقنا « 3 » فيه أعراب بليّ وهذه بلادهم ، وما أكثرهم إلا أن اللّه تعالى أذلّهم وفرقهم ، فتحت كل قبيلة من قبائل الحجاز نتفة منهم ، ولا يقيم لهم أحد من الأعراب
--> ( 1 ) مجلة « العرب » س 9 ص 846 . ( 2 ) هو البكري : ، وقد نشرت رحلته في « العرب » السنة الثانية عشرة في جزء ربيع سنة 1398 . ( 3 ) سوقنا : أي أقام لنا سوقا للبيع والشراء بما جلب لنا من الأشياء .