حمد الجاسر

1044

المعجم الجغرافي للبلاد العربية السعودية

قصدته ووقفت عليه ، وهو على يمنة المتوجّه ، يسلك إليه من الرأس المشجّر المعروف بديسة الأثل ، وصورته أن يصعد إليه من نقب جبل متّسع ، حتى ينتهي فيه إلى رحبة فسيحة ، تظلها قمّة الجبل ، فيصعد فيه بدرج منحوت ، في ذيل ذلك الجبل ، إلى أن يصعد إلى مكان نقر في الجبل ، يكون سعته أربع مئة ذراع طولا في ستين ذراعا ، وفي أثنائه مغارات منحوتة ، لا أعرف مقدارها ، وقد قني من هذا الجبل إلى هذا النّقر وما فيه من المغارات ، وطرّقت الطّرق لمجاري الماء إليه ، والذي أظنه أنه إذا امتلأ من مياه الأمطار يكفي أهل تهامة والحجاز سنة كاملة ، قال ابن فضل اللّه : وردت أنا هذا الماء في توجهي إلى الحجاز سنة اثنتين وعشرين وسبع مئة ، وكان يتفيهق ماءه ثم ذكر الوصول إلى العلا . الفويلق : - تصغير فالق - قرية تقع في جهة الأجفر ، تبعد عن مدينة حايل بما يقارب 150 كيلا . فيحان : قال البكريّ « 1 » : بفتح أوله وإسكان ثانيه بعدها حاء مهملة على وزن فعلان : موضع في ديار بني عامر . قال عبيد بن الأبرص : أقفر من ميّة الدّوافع من * حيث تغشّى فيحان فالرّجل فالقطّبيّات فالدّكادك فال * هيج فأعلى هبيرة السّهل فالجمد الحافظ الطّريق من الزّي * غ فصحن الشّقيق فالأمل وفيحان هو الموضع الذي أغار فيه بسطام بن قيس حين أسر الرّبيع بن عتيبة بن الحارث بن شهاب وهو من أيام العرب المعروفة . انتهى . وقول البكريّ أن فيحان في ديار بني عامر ، مع ايراده هذه الشواهد فيه ما فيه ، فقد ورد في شعر عبيد : الرّجل - جمع رجلة - وهي في شرق الدهناء ،

--> ( 1 ) « معجم ما استعجم » .