حمد الجاسر
1006
المعجم الجغرافي للبلاد العربية السعودية
إلى تيماء بعد مسيرة ما يقارب عشرين كيلا من خيبر . وهذا الوادي هو الذي يمدّ شمال خيبر بالمياه . ويفيض في وادي الطّبق ( انظر هذا الاسم ) . غمرة - أيضا : من موارد البادية في إمارة ظبا . الغمياء : - بفتح الغين المعجمة بعدها ميم ساكنة فياء مثناة تحتية فألف - : قرية تقع غرب مدينة حايل بما يقارب مائة وعشرين كيلا وسكانها السّويد من شمر . الغمير - على لفظ تصغير الغمر - : واد يقع جنوب بلدة أم لجّ بمسافة قصيرة ، ينحدر متجها صوب الشرق حتى يصب في البحر ، وفيه آبار منها بئر قنبر ، عند مصبّه في البحر وعليها نخل . الغمير : - أيضا - قال نصر في كتابه : والغمير أيضا في ديار بني كلاب عند الثلبوت . انتهى . وهذا مشكل فبلاد بني كلاب بعيدة عن الثّلبوت الذي هو في بلاد بني أسد غمير الصّلعاء : قال في « معجم البلدان » : بلفظ تصغير الغمر وهو الماء الكثير ، قال أبو المنذر : يسمى الغمير ، لأن الماء الذي غمر ذلك المكان غير كثير - موضع بين ذات عرق والبستان . وقبله بميلين قبر أبي رغال « 1 » .
--> ( 1 ) قول ياقوت : إن قير أبى رغال قبل الغمير بميلين هو نص ما جاء في كتاب « المناسك » - 352 ومثله الحازمي في كتاب « المواضع » ونصر في كتابه ، وفي « المناسك » أن الغمير هذا بعد ذات عرق إلى مكة بسبعة أميال ، وأن بينه وبين قبر أبى رغال نحو ميلين بينه وبين ذات عرق ، وفي هذا عين جارية وبركة وحوانيت كثيرة خراب يفهم مما تقدم إن قبر أبى رغال في أعلى وادى نخلة الشامية ، والمعروف أن أبا رغال جاء دليلا لأصحاب الفيل القادمين من اليمن ، وهاؤلاء يتجهون إلى مكة مع نخلة اليمانية ، لا نخلة الشامية . وقد ورد في خبر مسير النبي صلى اللّه عليه وسلم إلى الطائف - فيما ذكر ابن جرير في تاريخه - أنه قبل وصوله إلى اليمانية أخبرهم بقبر -