حمد الجاسر

997

المعجم الجغرافي للبلاد العربية السعودية

غمر مرزوق : جاء في « المناسك » « 1 » : وبغمرة مرزوق قصر وآبار ، ماؤها عذب وأبيات كثيرة ، ومن غمرة مرزوق إلى العنابة عشرون ميلا ونصف وهي بين الميل الثامن والتاسع . وفي موضع آخر « 2 » : سماه غمر مرزوق فأورد في أرجوزة - بعد ذكر الأخرجة - : وسار حتى جاء غمر مرزوق * في خير طرّاق وخير مطروق حتّى إذا سار إلى العنابة * كالسّامع المسرع في الإجابة وغمر مرزوق من بلاد بني أسد ، أرسل إليه الرسول صلى اللّه عليه وسلم سرية بقيادة عكّاشة بن محصن الأسديّ ، وله ذكر في مسير خالد إلى بزاخة « 3 » حيث قتل بقربه عكّاشة وثابت بن أقرم ، وقد أرسلهما خالد حينما نزله عينين نحو طليحة ، فقتلا ولعل إضافته إلى مرزوق للتفريق بينه وبين غمر ذي كندة . وفي « معجم البلدان » : قال أبو عبيد السّكونيّ : الغمر بحذاء توز ، شرقيّه ، جبل يقال له الغمر ، وتوز من منازل طريق مكة من البصرة « 4 » معدود في أعمال اليمامة . قال : بني بالغمر أرعن مشمخرّا * يغنّي في طرائقه الحمام يصف قصرا وطرائقه : عقوده . وفي حديث الردّة : خرج خالد ابن الوليد من الأكناف أكناف سلمى حتى نزل الغمر ، ماء من مياه بني أسد ، بعد أن حسن إسلام طيّء وأدّوا زكاتهم فقال رجل من المسلمين : جزى اللّه عنّا طيّئا في بلادها * ومعترك الأبطال خير جزاء همو أهل رايات السّماحة والنّدى * إذا ما الصّبا ألوت بكل خباء

--> ( 1 ) 516 . ( 2 ) 564 . ( 3 ) انظر خبر وقعة بزاخة في رسم ( بزاخة ) . ( 4 ) كذا والصواب ( من الكوفة ) إذ هو الطريق المار بتوز بعد فيد وقبل سميراء أما طريق مكة من البصرة فيمر ببلاد القصيم بالنباج فالعوسجة فالقريتين فإمرة ، فطخفة فضرية .