حمد الجاسر
975
المعجم الجغرافي للبلاد العربية السعودية
حبيب : الغبيطة نجفة يرتفع طرفاها ويطمئن وسطها كغبيط القنب وأنشد لامرىء القيس : وألقى بصحراء الغبيط بعاعه * نزول اليماني ذي العياب المحمّل وقال في « النقائض » « 1 » ما ملخصه : حديث يوم الغبيط ، غبيط المدرة : غزا بسطام بن قيس ومفروق بن عمرو ، والحارث الحوفزان ابن شريك بلاد بني تميم ، فأغاروا على بني ثعلبة بن يربوع ، وثعلبة ابن سعد بن ضبّة ، وثعلبة بن عديّ بن فزارة ، وثعلبة بن سعد ابن ذبيان ، وكانوا متجاورين بصحراء فلج ، فاقتتلوا فهزمت الثعالب ، وأصابوا فيهم ، واستاقوا إبلا من نعمهم ، قال ولم يشهد عتيبة ذلك اليوم ، لأنه كان نازلا في بني مالك بن حنظلة بن مالك ثم امترّوا « 2 » على بنى مالك قال : وهم بين صحراء فلج وغبيط المدرة ، فاكتسحوا إبلهم ، فركبت عليهم بنو مالك ، وفيهم عتيبة بن الحارث بن شهاب اليربوعيّ ، وفرسان بني يربوع تأثف « 3 » البكريين . فأدركوهم بغبيط المدرة فقاتلوهم حتى هزموهم ، وأخذوا ما كانوا استاقوا من آبالهم ، وانهزموا وقتلت بنو شيبان أبا مرحب ثعلبة بن الحارث بن حصبة ، وألحّ عتيبة على بسطام ، وتقدم بسطام وجعل يلتفت هل يرى عتببة وقد صار في أفواه الغبط ( وهي مسايل المياه ) فلحق عتيبة بسطاما فقال له : استأسر يا أبا الصهباء ! فقال له : ومن أنت ؟ قال : أنا عتيبة وأنا خير لك من الفلاة والعطش . قال : فأسر عتيبة بسطاما . وفي كتاب « بلاد العرب » « 4 » * : الغبيط وإياد وذو طلوح وذو
--> ( 1 ) : 313 . ( 2 ) امتروا : افتعلوا من المرور . ( 3 ) تأثف : تتبع وتحوط مثل ما تأثف الأثافى الرماد . ( 4 ) 283 .