الشيخ المنتظري
523
درسهايى از نهج البلاغه ( فارسي )
و من خطبة له ( عليه السلام ) و قد تقدّم مختارها بخلاف هذه الرّواية : « أَمَّا بَعْدُ ، فَإنَّ اللهَ سُبْحَانَهُ بَعَثَ مُحَمَّداً ( صلى الله عليه وآله و سلم ) وَلَيْسَ أَحَدٌ مِنَ الْعَرَبِ يَقْرَأُ كِتَاباً ، وَلاَيَدَّعِي نُبُوَّةً وَلاَ وَحْياً ، فَقَاتَلَ بِمَنْ أَطَاعَهُ مَنْ عَصَاهُ ، يَسُوقُهُمْ إلَى مَنْجَاتِهِمْ ، وَيُبَادِرُ بِهِمُ السَّاعَةَ أَنْ تَنْزِلَ بِهِمْ ، يَحْسِرُ الْحَسِيرُ ، وَيَقِفُ الْكَسِيرُ ، فَيُقِيمُ عَلَيْهِ حَتَّى يُلْحِقَهُ غَايَتَهُ ، إلاَّ هَالِكاً لاَ خَيْرَ فِيهِ ، حَتَّى أرَاهُمْ مَنْجَاتَهُمْ ، وَبَوَّأَهُمْ مَحَلَّتَهُمْ ، فَاسْتَدَارَتْ رَحَاهُمْ ، وَاسْتَقَامَتْ قَنَاتُهُمْ ، وَأَيْمُ اللهِ لَقَدْ كُنْتُ فِي سَاقَتِهَا حَتَّى تَوَلَّتْ بِحَذَافِيرِهَا ، وَاسْتَوْسَقْتُ فِي قِيَادِهَا ، مَا ضَعُفْتُ ، وَلاَ جَبُنْتُ ، وَلاَ خُنْتُ ، وَلاَ وَهَنْتُ ، وَأَيْمُ اللهِ ، لَأَبْقَرَنَّ الْبَاطِلَ حَتَّى اُخْرِجَ الْحَقَّ مِن خَاصِرَتِهِ » شرح اين خطبه به روايت ديگر ( خطبه 104 ) « و من خطبة له ( عليه السلام ) و قد تقدّم مختارها بخلاف هذه الرّواية » ( از جمله خطبه هاى حضرت على ( عليه السلام ) است و قبلا گذشت مختار خطبه به خلاف اين نقل . ) « أَمَّا بَعْدُ ، فَإنَّ اللهَ سُبْحَانَهُ بَعَثَ مُحَمَّداً ( صلى الله عليه وآله و سلم ) وَلَيْسَ أَحَدٌ مِنَ الْعَرَبِ يَقْرَأُ كِتَاباً ، وَلاَيَدَّعِي نُبُوَّةً وَلاَ وَحْياً » ( اما بعد از حمد و ثناى خداوند ، به درستى كه خداوند منزّه از هر عيب و نقصى برانگيخت حضرت محمد ( صلى الله عليه وآله و سلم ) را در حالى كه نبود هيچ يك از عرب كه كتاب آسمانى بخواند ، و نبود هيچ كس هم كه ادّعاى پيغمبرى و وحى كند . ) نه به اين معنا كه خودشان ادّعاى نبوت نداشتند بلكه به اين معنى كه نمى گفتند پيغمبرى از طرف خدا براى ما آمده ، مى گفتند لات و هبل خداى ما هستند ، كار به جايى رسيده بود كه به وسيله خرما بتى درست مى كردند و در مقابل او سجده مى كردند ، بعد هر وقت گرسنه مى شدند خدا را مى خوردند تا وقتى دوباره خرما پيدا كنند و خدايى بسازند !