الشيخ المنتظري

490

درسهايى از نهج البلاغه ( فارسي )

براى تو شخصيت قائل مى شوند . در مشورت مطلب پخته تر مىشود و راه صواب به دست مى آيد ; على ( عليه السلام ) در نهج البلاغه مى فرمايد : « من شاور الرّجال شاركها في عقولها » ( 1 ) كسى كه با مردم مشورت كند خودش را در عقل آنها شريك كرده است . خلاصه آن كه عثمان ديكتاتورى كرد ، ديكتاتورى هم عكس العمل دارد ، عكس العمل آن يورش مردم بود ، هم عثمان در ديكتاتورى خود بد كرد و هم مردم در يورش خود به عثمان ، و جزاى هر كدام را خدا مىدهد . خطبه 31 و من كلام له ( عليه السلام ) لابن العبّاس لمّا أرسله الى الزّبير يستفيئه الى طاعته قبل حرب الجمل : « لاَتَلْقَيَنَّ طَلْحَةَ فَإنَّكَ إنْ تَلْقَهُ تَجِدْهُ كَالثَّوْرِ عَاقِصاً قَرْنَهُ ، يَرْكَبُ الصَّعْبَ وَيَقُولُ : هُوَ الذَّلُولُ ، وَلكِنِ الْقَ الزُّبَيْرَ ، فَإنَّهُ أَلْيَنُ عَرِيكَةً ، فَقُلْ لَهُ : يَقُولُ لَكَ ابْنُ خَالِكَ : عَرَفْتَنِي بِالْحِجازِ ، وَأَنْكَرْتَنِي بِالْعِرَاقِ ، فَمَاعَدَا مِمَّا بَدَا » قال الشّريف : اقول : هو أوّل من سمعت منه هذه الكلمة ، أعنى « فما عدا ممّا بدا » « و من كلام له ( عليه السلام ) لابن العبّاس لمّا أرسله الى الزّبير يستفيئه الى طاعته قبل حرب الجمل » ( از فرمايشات حضرت است به ابن عبّاس وقتى كه او را پيش از جنگ جمل نزد زبير فرستاد تا از او بخواهد به اطاعت او برگردد . ) « استفاءَ » از مادّه « فيء » است به معناى رجوع و بازگشت ; سايه بعد از ظهر را هم

--> 1 - نهج البلاغه ، حكمت 161