الشيخ المنتظري
465
درسهايى از نهج البلاغه ( فارسي )
بسم الله الرحمن الرحيم « وَإنَّ الآخِرَةَ قَدْ أَشْرَفَتْ بِاطِّلاَع ، أَلاَ وَإنَّ الْيَوْمَ الْمِضْمارَ ، وَغَداً السِّبَاقَ ، وَالسَّبَقَةُ الْجَنَّةُ ، وَالْغَايَةُ النَّارُ ; أَفَلاَ تَائِبٌ مِنْ خَطِيئَتِهِ قَبْلَ مَنِيَّتِهِ ؟ أَلاَ عَامِلٌ لِنَفْسِهِ قَبْلَ يَوْمِ بُؤْسِهِ ؟ ! أَلاَ وَإنَّكُمْ فِي أَيَّامِ أَمَل مِنْ وَرَائِهِ أَجَلٌ ، فَمَنْ عَمِلَ فِي أَيَّامِ أَمَلِهِ قَبْلَ حُضُورِ أَجَلِهِ نَفَعَهُ عَمَلُهُ ، وَلَمْ يَضْرُرْهُ أَجَلُهُ ، وَمَنْ قَصَّرَ فِي أَيَّامِ أَمَلِهِ قَبْلَ حُضُورِ أَجَلِهِ فَقَدْ خَسِرَ عَمَلُهُ وَضَرَّهُ أَجَلُهُ ، أَلاَ فَاعْمَلُوا فِى الرَّغْبَةِ كَمَا تَعْمَلُونَ فِى الرَّهْبَةِ ، أَلاَ وَإنِّي لَمْ أرَ كَالْجَنَّةِ نَامَ طَالِبُهَا ، وَلاَ كَالنَّارِ نَامَ هَارِبُهَا ، أَلاَ وَإنَّهُ مَنْ لاَيَنْفَعْهُ الْحَقُّ يَضْرُرْهُ الْبَاطِلُ ، وَمَنْ لَمْ يَسْتَقِمْ بِهِ الْهُدَى يَجُرُّ بِهِ الضَّلاَلُ إلَى الرَّدَى ، أَلاَ وَإنَّكُمْ قَدْ أُمِرْتُمْ بِالظَّعْنِ ، وَدُلِلْتُمْ عَلَى الزَّادِ ، وَإنَّ أَخْوَفُ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمْ اِتِّبَاعُ الْهَوَى وَطُولُ الاَْمَلِ ، تَزَوَّدُوا مِنَ الدُّنْيَا مَا تَحْرُزُونَ أَنْفُسَكُمْ بِهِ غَداً » موضوع بحث ما درسهايى از نهج البلاغه بود ، خطبه بيست و هشتم را در جلسه قبل مطرح كرديم ، در مورد جمله اوّل خطبه اجمالا مطالبى درباره دنيا و خوار شمردن آن به عرض رسيد ، اما دنباله فرمايشات حضرت : « وَإنَّ الآخِرَةَ قَدْ أَشْرَفَتْ بِاطِّلاَع » ( و به درستى كه آخرت با اطلاع بر شما مشرف شده . ) « اشراف » يعنى از بالا نگاه كردن ، « أشرف » يعنى از بالا نگاه كرد . كسى كه بالا