الشيخ المنتظري
451
درسهايى از نهج البلاغه ( فارسي )
بسم الله الرحمن الرحيم ادامه خطبه 27 « فَاِذَا أَمَرْتُكُمْ بِالسَّيْرِ إِلَيْهِمْ فِي أَيَّامِ الحَرِّ قُلْتُمْ : هذِهِ حَمَارَّةُ الْقَيْظِ أمْهِلْنَا يُسَبِّخْ عَنَّا الْحَرُّ ، وَإذَا أَمَرْتُكُمْ بِالسَّيرِ إلَيْهِمْ فِى الشِّتَاءِ قُلْتُمْ : هذِهِ صَبَارَّةُ الْقُرِّ أَمْهِلْنَا يَنْسَلِخْ عَنَّا الْبَرْدُ ، كُلُّ هذَا فِرَاراً مِنَ الْحَرِّ وَالْقُرِّ ، فَاِذَا كُنْتُمْ مِنَ الْحَرِّ وَالْقُرِّ تَفِرُّونَ ، فَأَنْتُمْ وَاللَّهِ مِنَ السَّيْفِ أَفَرُّ ، يَا أَشْبَاهَ الرِّجَالِ وَلاَ رِجَالَ ! حُلُومُ اْلأَطْفَالِ ، وَعُقُولُ رَبَّاتِ الْحِجَالِ ، لَوَدِدْتُ أَنِّى لَمْ أَرَكُمْ وَلَمْ أَعْرِفْكُمْ ! مَعْرِفَةٌ وَاللَّهِ جَرَّتْ نَدَماً ، وَاَعْقَبَتْ سَدَماً ، قَاتَلَكُمُ اللَّهُ ! ! لَقَدْ مَلَأْتُمْ قَلْبِي قَيْحاً ، وَشَحَنْتُمْ صَدْرِي غَيْظاً ، وَجَرَّعْتُمُونِي نُغَبَ التَّهْمَامِ أَنْفَاساً وَأَفْسَدْتُمْ عَلَىَّ رَأْيِي بِالْعِصْيَانِ وَالْخِذْلاَنِ ، حَتَّى قَالَتْ قُرَيْشٌ : إنَّ ابْنَ أَبِي طَالِب رَجُلٌ شُجَاعٌ ، وَلكِنْ لاَ عِلْمَ لَهُ بِالْحَرْبِ . لِلَّهِ أَبُوهُمْ ! ! وَهَلْ أَحَدٌ مِنْهُمْ أَشَدُّ لَهَا مِرَاساً ، وَأَقْدَمُ فِيهَا مَقَاماً مِنِّى ؟ ! لَقَدْ نَهَضْتُ فِيهَا وَمَا بَلَغْتُ الْعِشْرِينَ ، وَهَا أَنَا ذَا قَدْ ذَرَّفْتُ عَلَى السِّتِّينَ ، وَلكِنْ لاَ رَأْىَ لِمَنْ لاَيُطَاعُ » موضوع بحث درسهايى از نهج البلاغه بود ، خطبه بيست و هفتم كه مربوط به جهاد است مطرح بود ، گفتيم كه اين خطبه را حضرت بعد از حمله سفيان بن عوف غامدى به شهر انبار و شهيد كردن عدّه اى از مسلمانها و غارت