الشيخ المنتظري
429
درسهايى از نهج البلاغه ( فارسي )
بسم الله الرحمن الرحيم و من خطبة له ( عليه السلام ) : « أَمَّا بَعْدُ ، فَاِنَّ الْجِهَادَ بَابٌ مِنْ أبْوَابِ الْجَنَّةِ فَتَحَهُ اللَّهُ لِخَاصَّةِ أَوْلِيَائِهِ ، وَهُوَ لِبَاسُ التَّقْوَى ، وَدِرْعُ اللَّهِ الْحَصِينَةُ ، وَجُنَّتُهُ الْوَثِيقَةُ ، فَمَنْ تَرَكَهُ رَغْبَةً عَنْهُ أَلْبَسَهُ اللَّهُ ثَوْبَ الذُّلِّ وَشَمْلَةَ الْبَلاَءِ ، وَدُيِّثَ بِالصَّغَارِ وَالْقَمَاءَةِ ، وَضُرِبَ عَلَى قَلْبِهِ بِاْلاَسْدَادِ ، وَاُدِيلَ الْحَقُّ مِنْهُ بِتَضْيِيعِ الْجِهَادِ وَسِيمَ الْخَسْفَ وَمُنِعَ النَّصَفَ » موضوع بحث ما درسهايى از نهج البلاغه بود ، امروز خطبه بيست و هفتم مطرح است . اين خطبه مربوط به جهاد است ; لذا قبل از ورود به اصل خطبه مقدّمه كوتاهى را ذكر مى كنيم . شيوه هاى تبليغى اسلام يكى از اشكالاتى كه به اسلام مى كنند اين است كه اسلام دين جنگ و شمشير است ، و با زور پيشروى كرده است . اما قرآن با صراحت اعلام مى دارد كه : ( لا إكراه فى الدّين ) ( 1 ) دين اكراه بردار نيست ; دين يك اعتقاد قلبى است ، و قلب انسان
--> 1 - سوره بقره ، آيه 256