الشيخ المنتظري

395

درسهايى از نهج البلاغه ( فارسي )

نياز خودت است انفاق كن . بعد سيّد رضىّ ( رحمه الله ) مى فرمايد : « و ما أحسن المعنى الّذي أراده ( عليه السلام ) بقوله : « و من يقبض يده عن عشيرته » الى تمام الكلام . فانّ الممسك خيره عن عشيرته انّما يمسك نفع يد واحدة ، فاذا احتاج الى نصرتهم ، و اضطرّ الى مرافدتهم ، قعدوا عن نصره ، و تثاقلوا عن صوته ، فمنع ترافد الايدى الكثيرة ، و تناهض الأقدام الجمّة » ( چقدر نيكوست معنايى را كه حضرت على ( عليه السلام ) اراده كرد به كلامش كه فرمود : « و من يقبض يده عن عشيرته » تا پايان سخن ، پس كسى كه دريغ دارد خوبى خودش را از خويشانش ، نفع يك دست را دريغ داشته است ، و زمانى كه محتاج شود به كمك خويشانش و مضطرّ شود به مرافدت و معاونت آنها ، مى نشينند از كمك به او - يعنى به او كمك نمى كنند - و سنگين مى مانند از صداى او - هرچه آنها را صدا بزند سنگين اند و از جا تكان نمى خورند - پس محروم مىشود از كمك دستهاى زيادى و از اين كه قدمهاى زيادى براى يارى او قيام كنند . ) چند روايت در مورد صله رحم روايت اوّل : مرحوم كلينى در كافى از اسحاق بن عمّار روايت مىكند كه گفت : « بلغني عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) أنّ رجلاً أتى النّبىّ ( صلى الله عليه وآله و سلم ) فقال : يا رسول الله أهل بيتي أبوا إلاّ توثّباً علىّ و قطيعة لي و شتيمة فارفضهم ؟ قال ( صلى الله عليه وآله و سلم ) : إذن يرفضكم الله جميعاً ، قال : فكيف أصنع قال : تصل من قطعك ، و تعطي من حرمك ، و تعفو عمّن ظلمك ، فانّك اذا فعلت ذلك كان لك من الله عليهم ظهير » ( 1 ) اسحاق بن عمّار مى گويد : به من خبر رسيد كه امام صادق ( عليه السلام ) فرمود : مردى پيش پيغمبراكرم ( صلى الله عليه وآله و سلم ) آمد و گفت : يا رسول الله اهل بيت من به من حمله مى كنند و قطع رحم مى كنند و دشنامم مى دهند ، آيا من هم آنها را ترك كنم ؟ حضرت فرمود : اگر چنين كنى خدا همه شما را ترك مىكند . آن مرد به رسول اكرم ( صلى الله عليه وآله و سلم ) عرض كرد :

--> 1 - كافى ، ج 2 ، ص 150 ، باب صلة الرّحم ، حديث 2