الشيخ المنتظري
389
درسهايى از نهج البلاغه ( فارسي )
بسم الله الرحمن الرحيم « أَيُّهَا النَّاسُ إنَّهُ لاَيَسْتَغْنِى الرَّجُلُ ، وَإنْ كَانَ ذَامَال عَنْ عَشِيرَتِهِ ، وَدِفَاعِهِمْ عَنْهُ بِأَيْدِيهِمْ وَأَلْسِنَتِهِمْ ، وَهُمْ أَعْظَمُ النَّاسِ حِيْطَةً مِنْ وَرَائِهِ ، وَاَلَمُّهُمْ لِشَعَثِهِ ، وَأَعْطَفُهُمْ عَلَيْهِ عِنْدَ نَازِلَة إذَا نَزَلَتْ بِهِ ، وَلِسَانُ الصِّدْقِ يَجْعَلُهُ اللهُ لِلْمَرْءِ فِى النَّاسِ خَيْرٌ لَهُ مِنَ الْمَالِ يُوَرِّثُهُ غَيْرَهُ » و منها : « ألاَ لاَيَعْدِلَنَّ أَحَدُكُمْ عَنِ الْقَرَابَةِ يَرَى بِهَا الْخَصَاصَةَ أَنْ يَسُدَّهَا بِالَّذِي لاَيَزِيدُهُ إنْ أمْسَكَهُ وَلاَيَنْقُصُهُ اِنْ أَهْلَكَهُ ; وَمَنْ يَقْبِضْ يَدَهُ عَنْ عَشِيرَتِهِ ، فَإنَّمَا تُقْبَضُ مِنْهُ عَنْهُمْ يَدٌ وَاحِدَةٌ ، وَتُقْبَضُ مِنْهُمْ عَنْهُ أَيْد كَثِيرَةٌ ; وَمَنْ تَلِنْ حَاشِيَتُهُ يَسْتَدِمْ مِنْ قَوْمِهِ المَوَدَّةَ » قال الشّريف : أقول : الغفيرة هاهنا الزّيادة و الكثرة ، من قولهم للجمع الكثير : الجمّ الغفير ، و الجمّاء الغفير . و يروى « عفوة من أهل أو مال » و العفوة الخيار من الشّىء ، يقال : أكلت عفوة الطّعام ، أى خياره . و ما أحسن المعنى الّذي أراده ( عليه السلام ) بقوله : « و من يقبض يده عن عشيرته » إلى تمام الكلام . فانّ الممسك خيره عن عشيرته انّما يمسك نفع يد واحدة ، فاذا احتاج إلى نصرتهم ، و اضطرّ الى مرافدتهم ، قعدوا عن نصره ، و تثاقلوا عن صوته ، فمنع ترافد الأيدى الكثيرة ، و تناهض الأقدام الجمّة . رعايت حق خويشاوندى و آثار آن موضوع بحث ما درسهايى از نهج البلاغه بود ، خطبه بيست و سوّم مطرح بود ،