الشيخ المنتظري
349
درسهايى از نهج البلاغه ( فارسي )
بسم الله الرحمن الرحيم و من خطبة له ( عليه السلام ) : « أَلاَ وَإِنَّ الشَّيْطَانَ قَدْ ذَمَّرَ حِزْبَهُ ، وَاسْتَجْلَبَ جَلَبَهُ ، لِيَعُودَ الْجَوْرُ إِلَى أَوْطَانِهِ ، وَيَرْجِعَ الْبَاطِلُ إِلَى نِصَابِهِ . وَاللَّهِ مَا أَنْكَرُوا عَلَىَّ مُنْكَراً وَلاَ جَعَلُوا بَيْنِى وَبَيْنَهُمْ نِصْفاً ; وَإِنَّهُمْ لَيَطْلُبُونَ حَقّاً هُمْ تَرَكُوهُ وَدَماً هُمْ سَفَكُوهُ ; فَلَئِنْ كُنْتُ شَرِيكَهُمْ فِيْهِ فَإِنَّ لَهُمْ لَنَصِيبَهُمْ مِنْهُ ، وَلَئِنْ كَانُوا وُلُوهُ دُونِي فَمَا التَّبِعَةُ إِلاَّ عِنْدَهُمْ ، وَإِنَّ أَعْظَمَ حُجَّتِهِمْ لَعَلَى أَنْفُسِهِمْ ! يَرْتَضِعُونَ أُمّاً قَدْ فَطَمَتْ ، وَيُحْيُونَ بِدْعَةً قَدْ أُمِيتَتْ ، يَا خَيْبَةَ الدَّاعِي ! مَنْ دَعَا ؟ وَإِلاَمَ أُجِيبَ ؟ وَإِنّي لَرَاض بِحُجَّةِ اللَّهِ عَلَيْهِمْ ، وَعِلْمِهِ فِيهِمْ ; فَإِنْ أَبَوْا أَعْطَيْتُهُمْ حَدَّ السَّيْفِ ، وَكَفَى بِهِ شَافِياً مِنَ الْبَاطِلِ ، وَنَاصِراً لِلْحَقِّ ، وَمِنَ الْعَجَبِ بَعْثُهُمْ إِلَىَّ أَنْ أَبْرُزَ لِلطِّعَانِ ! وَأَنْ أصْبِرَ لِلْجِلادِ ! هَبِلَتْهُمُ الْهَبُولُ ! لَقَدْ كُنْتُ وَمَا أُهَدَّدُ بِالْحَرْبِ ، وَلاَ أُرْهَبُ بِالضَّرْبِ ، وَإِنِّي لَعَلَى يَقِين مِنْ رَبِّى ، وَغَيْرِ شُبْهَة مِنْ دِيني » موضوع بحث درسهايى از نهج البلاغه بود ، در اين جلسه خطبه بيست و دوّم مطرح مىشود ، و احتمال داده مىشود كه اين خطبه با خطبه دهم كه قبلا مطرح شد يكى باشند ، زيرا مضمون آنها يكى است ; و شايد هم حضرت دو دفعه فرموده باشند . در هر صورت هر دو خطبه مربوط به جنگ جمل است .