الشيخ المنتظري
321
درسهايى از نهج البلاغه ( فارسي )
بسم الله الرحمن الرحيم ادامه خطبه 19 « وَإِنَّ امْرَأً دَلَّ عَلَى قَوْمِهِ السَّيْفَ ، وَسَاقَ إِلَيْهِمُ الْحَتْفَ ، لَحَرِىٌّ أَنْ يَمْقُتَهُ الْأَقْرَبُ ، وَلاَيَأْمَنَهُ الْأَبْعَدُ » قال السّيّد الشّريف : يريد ( عليه السلام ) انه أسر فى الكفر مرّة و فى الاسلام مرّة ، و أمّا قوله ( عليه السلام ) : « دَلَّ عَلَى قَوْمِهِ السَّيْفَ » فأراد به حديثاً كان للأشعث مع خالد بن الوليد باليمامة ، غرّ فيه قومه و مكر بهم حتى أوقع بهم خالد ، و كان قومه بعد ذلك يسمّونه « عُرفَ النّار » و هو اسم للغادر عندهم . موضوع بحث ما درسهايى از نهج البلاغه بود ، در جلسه گذشته خطبه نوزدهم و داستان اشعث مطرح بود ، به اينجا رسيديم كه حضرت مى فرمايد : « وَإِنَّ امْرَأً دَلَّ عَلَى قَوْمِهِ السَّيْفَ ، وَسَاقَ إِلَيْهِمُ الْحَتْفَ ، لَحَرِىٌّ أَنْ يَمْقُتَهُ الْأَقْرَبُ ، وَلاَيَأْمَنَهُ الْأَبْعَدُ » ( همانا مردى كه راهنمايى كند بر قوم خود شمشير را ، و سوق دهد به طرف آنان مرگ را ، سزاوار است كه نزديك ترين افراد به او او را مبغوض دارد ، و دورترين افراد به او اعتماد نكنند . )