ابراهيم بن محمد الاصطخري ( الكرخي )

113

المسالك والممالك ( ط مصر )

والعربية « 1 » ، غير أن أهل دبيل وحواليها يتكلمون بالأرمينية ، ونواحي برذعة لسانهم الرّانيّة ، ولهم جبال يسمونها القبق ، وتحيط بها ألسنة مختلفة كثيرة للكفار . ونقود أذربيجان والرّان وأرمينية الذهب والفضة جميعا . المسافات بهذه النواحي الطريق من برذعة إلى أردبيل : من برذعة إلى يونان 7 فراسخ ، ومن يونان إلى بيلقان 7 فراسخ ، ومن بيلقان إلى ورثان 7 فراسخ ، ومن ورثان إلى بلخاب 7 فراسخ ، ومن بلخاب إلى برزند 7 فراسخ ، ومن برزند إلى أردبيل 15 فرسخا « 2 » . الطريق من برذعة إلى باب الأبواب : من برذعة إلى برزنج 18 فرسخا ، ومن برزنج « 3 » إلى معبر الكرّ إلى الشماخية 14 فرسخا ، ومن الشماخية إلى شروان 3 أيام ، ومن شروان إلى الأبخاز يومان ، ومن الأبخاز إلى جسر سمور 12 فرسخا ، ومن جسر سمور إلى باب الأبواب 20 فرسخا . الطريق من برذعة إلى تفليس : من برذعة إلى جنزه مدينة 9 فراسخ ؛ ومن جنزه إلى شمكور 10 فراسخ ، ومن شمكور إلى خنان مدينة 21 فرسخا ، ومن خنان إلى قلعة ابن كندمان 10 فراسخ ، ومن القلعة إلى تفليس 12 فرسخا . الطريق من برذعة إلى دبيل : من برذعة إلى قلقاطوس 9 فراسخ ، ومن قلقاطوس إلى متريس 13 فرسخا . ومن متريس إلى دوميس 12 فرسخا ، ومن دوميس إلى كيل كوى 16 فرسخا ، ومن كيل كوى إلى سيسجان مدينة « 4 » 16 فرسخا ، ومن سيسجان إلى دبيل 16 فرسخا ، وهذا « 5 » الطريق من برذعة إلى دبيل في بلاد « 6 » الأرمن ، وهذه القرى كلها مملكة سنباط بن أشوط .

--> ( 1 ) بعد هذه الكلمة في ا ، C : وربما تكلم أهل باب الأبواب بلغة الخزرية وسائر لغات جبالهم وكذلك أهل دبيل وحواليها ربما تكلموا بالأرمينية . وأما لغة أذربيجان فمتعقدة ولغة برذعة سهلة ، ووراء برذعة وشمكور صنف من الأرمن يقال لهم الساوردية فيهم العبث والفساد والتلصص . ومعاملات هذه النواحي الدراهم وربما تعاملوا بالدينار أيضا . هذا النص غير موجود في ابن حوقل . ( 2 ) ستة عشر فرسخا في ا . ( 3 ) هذا النص في ا : ومن برزنج تعبر الكر إلى الصماخية ، وليس بها منبر أربعة عشر فرسخا ومن الصماخية إلى شروان وهي صغيرة فيها منبر نحو من ثلاثة أيام ( 20 فرسخا ابن حوقل ص 251 ) ، ومن شروان إلى جسر السمور اثنا عشر فرسخا ، ومن جسر السمور إلى الباب دون عشرة فراسخ ( 20 فرسخا ابن حوقل ص 251 ) ( إلى هنا يتفق مع ابن حوقل في السرد وعلى جبال باب الأبواب قصور بناها الأكاسرة ورتب فيها قوم يحفظون تلك المسالك التي كانت الخزر تسلكها إلى بلاد المسلمين ، وهي أربعة عشر قصرا ، يسكن هذه القصور قوم من الموصل وديار ربيعة والشام معروفة بهم ، قد توالدوا هناك ، ويقال إن اللغة باقية في أعقابهم ، لا يد لأحد عليهم ، وهم مطلون على الباب . وبين اللكز وشروان والليران حد يتاخم ، وبين الليران والموقانية حد يتاخم ، وكذلك بلاد العبسية وهي كورة ليست بكثيرة القرى ، وفيها قلعة حصينة ظهرها مما يلي يلاد اللكز إلى جبالها ، وهم يحامون على هذه القلعة لميل صاحب العبسية إليهم وحسن جواره إياهم ثم بلاد شكى ثم العبرية ( العسريه ) ثم السارية ( الصارية ) ثم تفليس . هذا النص غير موجود في ابن حوقل ص 251 ، 252 . ( 4 ) زيادة عن ا . ( 5 ) زيادة عن ا . ( 6 ) زيادة عن ا .