عبيد الله بن عبد الله ابن خرداذبه
253
المسالك والممالك ( ويليه نبذ من كتاب الخراج وصنعة الكتابة لأبي الفرج البغدادي )
الكلام في غيرها فنقول ان هذه « a » الثغور منها برّيّة تلقاها « b » بلاد العدوّ وتقاربه من جهة البرّ ومنها بحريّة تلقاه وتواجهه من جهة البحر ومنها ما يجتمع فيه الأمران وتقع « c » المغازي من أهله في البرّ والبحر والثغور البحريّة على الاطلاق سواحل الشام ومصر كلّها والمجتمع فيه الأمران غزو البرّ والبحر الثغور المعروفة بالشامية فلنبذأ بذكرها وهي طرسوس واذنة « c » والمصيصة وعين زربة والكنيسة والهارونية وبياس ونقابلس « d » وارتفاعها نحو المائة ألف دينار ينفق « e » في مصالحها وسائر وجوه شانها وهي المراقب والحرس والفواثير والركّاضة والموكّلين بالدروب والمخايض والحصون وغير ذلك مما جانسه من الأمور والأحوال ويحتاج إلى شحنتها من الجند والصعاليك وراتب مغازيها الصوائف والشواتى في البرّ والبحر في السنة على التقريب مائتي ألف دينار وعلى المبالغة وهي ان يتّسع « c » ثلاثمائة ألف دينار والذي يلقاها « f » من بلاد العدوّ ويتّصل بها اما من جهة البرّ فالقبادق « g » ويقرب « c » منها الناطليق ومن جهة البحر سلوقية « c » وعواصم هذه الثغور وما وراءها الينا من بلدان الاسلام وانّما سمّى كلّ واحد منها عاصما لأنه يعصم الثغر ويمدّه في أوقات النفير ثم ينفر اليه من أهل أنطاكية والجومة والقورس ، ثم يلي « c » هذه الثغور عن يمينها وجهة الشمال منها الثغور المعروفة بالجزرية واوّل ما يحادّ الثغور الشاميّة منها مرعش ويليه ثغر الحدث « c » وكان يلي « c » هذه زبطرة فخربت ايّام المعتصم وكان له عند النهوض إلى بلاد العدوّ حتى فتح عمورية الحديث المشهور فلمّا انتهى إلى موضع زبطرة بنى مكانها وبالقرب منها حصونا لتقوم مقامه وهي الحصن المعروف « h » بطبارجى والحصن المعروف بالحسينيّة والحصن المعروف ببنى المومن والحصن المعروف بابن رحوان « i » ثم يلي « c » هذه الحصون ثغر كيسوم ثم ثغر حصن منصور ثم
--> ( a ) cod . هذا . ( b ) cod . لقاها et mox لقاه . ( c ) s . p . ( d ) n - . ( e ) cod . فق . ( f ) cod . لقاها . ( g ) cod . فالفنادق . ( h ) cod . الحصون المعروفة . ( i ) sic .