عبيد الله بن عبد الله ابن خرداذبه

214

المسالك والممالك ( ويليه نبذ من كتاب الخراج وصنعة الكتابة لأبي الفرج البغدادي )

المغرب ونواحيه ونبدأ بما ختم « a » من ناحية الشمال ليتّصل « a » بين ذلك وبين ما بدأنا به من المشرق إلى نواحي الشمال وليكن اوّل ذلك على الموصل فمن مدينة السلم إلى البردان « a » أربعة فراسخ ومن البردان إلى عكبرا خمسة فراسخ ومن عكبرا إلى باحمسا ثلاثة فراسخ « b » ومن باحمشا « c » إلى القادسية سبعة فراسخ ومن القادسية إلى الكرخ خمسة فراسخ ومن الكرخ إلى جبلتا « d » سبعة فراسخ ومن جبلتا إلى السودقانية خمسة فراسخ ومن السودقانية إلى بارما خمسة فراسخ « b » ومن بارما « a » إلى مدينة السنّ خمسة فراسخ ومن السنّ إلى الحديثة برّيّة يجرى في وسطها الزاب الصغير اثنا عشر فرسخا ومن الحديثة إلى طهمان سبعة فراسخ ومن طهمان « e » إلى الموصل سبعة فراسخ ، ومن الموصل إلى بلد وهي مدينة سبعة فراسخ ومن بلد إلى باعيناثا سبعة فراسخ ومن باعيناثا إلى برقعيد « f » ستة فراسخ ومن برقعيد إلى اذرمة ستة فراسخ ومن اذرمة إلى تلّ فراشة « g » ثلاثة فراسخ ومن تل فراشة إلى نصيبين أربعة فراسخ ، ومن نصيبين مفرق طريقين أحدهما ذات

--> ( a ) s . p . ( b ) addidi ex ibn kh . coll . mokadd . 134 ult . sq . ( c ) cod . باحسا . ( d ) cod . بارما . correxi propter seq . سبعة فراسخ coll . ibn kh . ( e ) addidi ex ibn kh . ubi vero بنى طميان pro طهمان est . ( f ) hic in marg . seqq . scripsit ahmed ibn moba - rakschah ; برقعيد قرية ينسب إليها اللصوص الأساتذة في اللصوصية فمن ذلك ان القوافل إذا مروا عليها وباتوا بها يسهرون ليلتهم يحفظون أمتعتهم ولصوصيتهم اختلاسا لا مجاهرة فمما يحكى ان قافلة جاءت وباتت بظاهر سور هذه التي تسمى برقعيد فعمد رجل من أهل القافلة إلى حماره فربطه عند حايط السور وجعل ظهره اليه وجعل أثاثه تحته وجعل وجهه إلى جهة الفلاة وبات ساهرا يراقب من يأتيه من اللصوص فلم ير في ليلته أحدا ( أحد . cod ( ثم إن اللصوص كلبوا الحمار من خلفه ونشلوه إلى فوق ورفعوه إلى اعلا السور وارخوه من داخله فقام وزير الحمار فصار في حيرة كيف اخذ حماره ولم يره مع أنه لم ينم ولهم غير هذه الحكايات فما يشابهها في اللصوصية التي صاروا بها مثلا في الناس . ( g ) cod . فراسه .