أحمد بن يحيى العمري

7

مسالك الأبصار في ممالك الأمصار

المأمون ، ثم وجدت نسبه في وفيات الأعيان أنه هو نفسه اسمه إدريس بن عبد الله بن يعقوب بن يوسف بن عبد المؤمن . . . » « 1 » . - وحديثه عن دخول الملك المظفر تقي الدين محمود إلى حماه ومضيه إلى دار الوزير المعروفة بدار الإكرام التي قال : « وهي الآن مدرسة تعرف بالخاتونية وقفتها عمتي مؤنسة خاتون بنت الملك المظفر المذكور » « 2 » . - وقوله : « وفي هذه السنة - 635 ه - ولد والدي الملك الأفضل نور الدين علي بن المظفر صاحب حماه » « 3 » . - ويدخل في ذلك أيضا الإحالات نفسها التي أحال بها أبو الفداء القارئ إلى ما تقدم من أجزاء « تاريخه » واحتفظ بها العمري بالرغم من اتصالها بسنوات خارجة عن دفتي الكتاب « 4 » ، فضلا على الإحالات المبثوثة داخل السياق . ولعل العمري لم يمهل الوقت ( بسبب وفاته ) لاستخلاص « المختصر » واستصفائه لنفسه ، وتنقيته من « البصمات » الخاصة بأبي الفداء تماما كما لم يمهل لاستكمال بعض أجزاء الكتاب . أما لماذا لم يواصل العمري المضي قدما في الاتكاء على تاريخ أبي الفداء حتى نهايته في سنة 732 ه / 1332 م ، ولماذا آثر الانسحاب من هذا التاريخ بعد أن سلخ منه هذه الصفحات الطوال ومعها هذه السنوات الطوال أيضا ( 152 سنة ) ؟ .

--> ( 1 ) : ص 268 - 269 ( 2 ) : ص 276 - 277 ( 3 ) : ص 309 ( 4 ) : ص 44 ، 48 ، 64