أحمد بن يحيى العمري

522

مسالك الأبصار في ممالك الأمصار

وفي رمضان جاء سيل عرم بدمشق والشمس طالعة والسفرجل معبأ تحت الشجر فطيّن [ وغسلوه ] « 1 » ، ولم أر « 2 » السيل أشد عكرا من هذه المرة حتى كان الماء طحينة ، قيل : الرطل منه يصفى ثلثه طينا ( 399 ) شديدا ، وكان وقوعه بأرض إبل الشرق « 3 » ، وكان [ بردى ] « 1 » . . . « 4 » شعبان من ثلاثة أشهر ليس فيه قطرة ، ثم بعد يومين نشف وانقطع عدة عيون لقناة زملكا « 5 » ويبست الأشجار . ومات المعمّر عيسى بن عبد الرحمن المطعّم « 6 » في ذي الحجة عن بضع وتسعين سنة ، تفرد بالعوالي . سنة عشرين وسبع مئة « 13 » توفي بمصر القاضي العلامة زين الدين محمد بن العلم محمد بن حسين بن عتيق بن رشيق المالكي « 7 » عن اثنتين وتسعين سنة ، حدث عن ابن الجمّيزي « 8 » . وفيها ، سلطن مولا ( نا ) السلطان الملك الناصر لصاحب حماة عماد الدين

--> ( 1 ) : كتبت في الهامش وأشير إلى مكانها من النص . ( 2 ) : العبارة من جملة السياق المنقول عن ( الذهبي 2 / 226 ) . ( 3 ) : في المصدر نفسه : أهل السوق ، وفي ابن كثير ( البداية 14 / 93 ) : إبل السوق . ( 4 ) : أصل البياض كلمة غير مقروءة ، ولم أجد في عبارة ( الذهبي 2 / 226 ) ما يقوم مقامها . ( 5 ) : في المصدر نفسه : لقنا وزملكا ، وزملكا من قرى الغوطة ، انظر : ياقوت : معجم البلدان 3 / 150 . ( 6 ) : ترجمته في : الذهبي : ذيل العبر ، ص 55 ، اليافعي : مرآة الجنان 4 / 258 ، ابن كثير : البداية 14 / 95 ، ابن حجر : الدرر 3 / 204 ، ووفاته فيه : في ذي الحجة سنة 717 ه . ( 13 ) : يوافق أولها يوم الثلاثاء 12 شباط سنة 1320 م . ( 7 ) : ترجمته في : الذهبي : ذيل العبر ، ص 57 ، ابن حجر : الدرر 4 / 174 - 175 . ( 8 ) : هو بهاء الدين علي بن هبة الله بن سلامة المعروف بابن الجمّيزي ، توفي في ذي الحجة سنة 649 ه / آذار 1252 م ، ترجمته في : الذهبي : العبر 3 / 263 ، السبكي : طبقات الشافعية 5 / 122 - 127 ، ابن كثير : البداية 13 / 181 .