أحمد بن يحيى العمري
5
مسالك الأبصار في ممالك الأمصار
[ الجزء السابع والعشرون ] [ هذا الكتاب ] بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على سيدنا محمد خاتم الأنبياء والمرسلين ، وعلى آله وصحبه أجمعين ، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين ، وبعد : فهذا هو السفر السابع والعشرون والأخير من كتاب « مسالك الأبصار في ممالك الأمصار » لشهاب الدين أحمد بن يحيى بن فضل الله العمري الدمشقي المتوفى بها سنة 749 ه / 1349 م ، وهو عبارة عن قطعة من التاريخ تبدأ بسقوط طرابلس الغرب في أيدي الفرنجة ( النورمان ) في سنة 541 ه / 1146 م ، وتنتهي بسنة 744 ه / 1343 م من أيام السلطان المملوكي الصالح عماد الدين إسماعيل ابن الناصر محمد بن قلاوون ، وما بين السنتين المذكورتين تنضوي جملة من تواريخ الدول التي ظهرت إبان تلك الفترة ، وغمرت بأحداثها مشرق العالم الإسلامي ومغربه على حد سواء ، بحيث يمكن النظر إلى هذا السفر مع ما تميز به من الاختصار ، والاختصار الشديد أحيانا كدائرة معارف تاريخية « ميسرة » لتلك الدول ، نشوئها وتطورها واضمحلالها .