أحمد بن يحيى العمري

438

مسالك الأبصار في ممالك الأمصار

[ ابنه ] « 1 » [ أندرو نيكوس ] « 2 » وتلقب بالدوكس . وفيها ، كاتب الحكام بقلعة الكختا قراسنقر نائب السلطنة بحلب ، وسلموا الكختا إليه ، فجهز قراسنقر عسكرا وتسلموها ، وقرر فيها نواب السلطنة وحصنها وصارت من أعظم الثغور الإسلامية نفعا . وفي رجب ، قدم السلطان إلى دمشق ، وكان السيل العظيم في العشر الأول من شعبان والسلطان قلاوون بدمشق ، فأخذ السيل ما مرّ به من العمارات والآلات ما لا يحصى ، فتوجه السلطان بعد ذلك إلى الديار المصرية وذهب للعسكر النازلين على جوانب بردى من الخيل والخيم والجمال والرجال ما لا يحصى . وفي سنة ثلاث وثمانين وست مئة « 13 » [ سار السلطان الملك المنصور قلاوون إلى دمشق وحضر الملك المنصور صاحب حماة إلى خدمته إلى دمشق ثم عاد كل منهما إلى مقر ملكه ] « 3 » . ( و ) [ في هذه السنة في شوال ] « 3 » توفي الملك المنصور أبو المعالي محمد « 4 » ابن الملك المظفر محمود بن الملك المنصور محمد بن الملك المظفر تقي الدين عمر ابن شاهنشاه بن أيوب « 5 » صاحب حماة ، رحمه الله تعالى .

--> ( 1 ) : ساقطة من الأصل ، والإضافة من ( أبو الفدا 4 / 18 ) . ( 2 ) : في الأصل ، كتبت بغير تنقيط برسم : ماندونيكوس ، وفي ( أبو الفدا 4 / 18 ) : ماندس ، وكلاهما تحريف ، وقد مات الأشكري الابن في سنة 728 ه / 1328 م ، انظر : رنسيمان : تاريخ الحروب الصليبية 3 / 757 ، وراجع : ص 204 حاشية : 1 . ( 13 ) : يوافق أولها يوم الاثنين 20 آذار ( مارس ) سنة 1284 م . ( 3 ) : إضافة من ( أبو الفدا 4 / 18 ) . ( 4 ) : في المصدر نفسه : أحمد ، ولعله سهو . ( 5 ) : انظر ما سبق ، ص 297 حاشية : 4 .