السيد حامد النقوي
400
خلاصة عبقات الأنوار
سبعة آلاف وخمسمائة وأربعة وخمسون نفسا . ومما يؤيد قول أبي زرعة ما ثبت في الصحيحين عن كعب بن مالك في قصة تبوك والناس كثير لا يحصيهم ديوان . وثبت عن الثوري - فيما أخرجه الخطيب بسنده الصحيح إليه - قال : من قدم عليا على عثمان فقد أزرى على اثنى عشر ألفا مات رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) وهو عنهم راض . فقال النووي ذلك بعد النبي " ص " بإثني عشر عاما بعد أن مات في خلافة أبي بكر في الردة والفتوح الكثير ممن لم يضبط أسماؤهم . ثم مات في خلافة عمر في الفتوح وفي الطاعون العام وعمواس وغير ذلك من لا يحصى كثرة . وسبب خفاء أسمائهم أن أكثرهم أعراب وأكثرهم حضروا حجة الوداع والله أعلم ) .