السيد حامد النقوي

263

خلاصة عبقات الأنوار

وبؤسي ، حتى خصه بقوله : أنت مني بمنزلة هارون من موسى ، وكم فرج عنه من غمة وكربي حتى أنزل الله فيه : قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى . ثم زاده شرفا ورفعة ووفر حظه من أقسام العلى توفيرا ، وإنما أنزل فيه وفي بنيه : إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا ، مظهر جسيمات الكلام ، ومظهر عميمات المنن ، الذي حبه وحب أولاده العظام وأحفاده الكرام من أوفى العدد وأوقى الجنن ، شعر : أخو أحمد المختار صفوة هاشم * أبو السادة الغر الميامين مؤتمن وصي إمام المرسلين محمد * علي أمير المؤمنين أبو الحسن هما ظهرا شخصين والنور واحد * بنص حديث النفس والنور فاعلمن هو الوزر المأمول في كل حطة * وأن لا تنجينا ولايته فمن ؟ عليهم صلاة الله ما لاح كوكب * وما هن ممراض النسيم على فنن وإن كانت مناقبه كثيرة وفضائله جمة غزيرة ، بحيث لا تعد ولا تحصى ولا تحد ولا تستقصى ، كما ورد عن ابن عباس مرفوعا : لو أن الرياض أقلام . والبحر مداد والجن حساب والإنس كتاب ما أحصوا فضائل علي بن أبي طالب وروي أن رجلا قال لابن عباس : سبحان الله ما أكثر مناقب علي بن أبي طالب ! إني لأحسبها ثلاثة آلاف ، قال : أولا تقول أنها إلى ثلاثين ألف أقرب ؟ لكني اقتصرت منها على أربعين حديثا روما للاختصار ، ومراعاة لما اشتهر من سيد الأبرار وسند الأخيار محمد المصطفى الرسول المختار ( صلى الله عليه وآله ) ما ترادف الليل والنهار وتعاقب العشي والإبكار أنه قال : من حفظ على أمتي أربعين حديثا من أمر دينها بعثه الله تعالى فقيها عالما . وفي رواية : بعثه الله تعالى يوم القيامة في زمرة الفقهاء والعلماء . وفي رواية : كتب في زمرة