السيد حامد النقوي

210

خلاصة عبقات الأنوار

أصح ما ورد ، ولم يخرج فيه حديثا موضوعا البتة ) . وقال في ( الاتقان ) بعد أن ذكر تفسير السدي : ( ولم يورد منه ابن أبي حاتم شيئا لأنه التزم أن يخرج أصح ما ورد ) ( 1 ) . تنبيه ذكر سيف الله الملتاني في جواب رواية للكشي من أصحابنا طاب ثراه حول زرارة بن أعين : ( وأيضا في هذه الرواية أن أبا جعفر خاطب زرارة بقوله فإنك والله أحب الناس إلي ومن أصحاب أبي ( عليه السلام ) إلي حيا وميتا ، فإنك أفضل سفن ذلك البحر القمقام إلى آخره ، والحال أنه قد روى ابن أبي حاتم عن سفيان الثوري أنه ما رأى زرارة أبا جعفر ) ( 2 ) . أقول : فكيف تكون رواية ابن أبي حاتم هذه حجة - مع أنها عن سفيان الثوري المعلوم حاله - ولا تكون روايته في تفسير تلك الآية الكريمة حجة ؟ أفيجوز أن يقال بأن رواية ابن أبي حاتم حجة على الإمامية في تكذيب رواية لأحد علمائهم ، أما روايته في فضل أمير المؤمنين ( عليه السلام ) فليست بحجة على أهل السنة ؟ ! { 2 } رواية أبي بكر الشيرازي روى نزول الآية المذكورة في غدير خم في كتابه ( ما نزل من القرآن في

--> 1 ) الاتقان في علوم القرآن 2 / 188 . 2 ) تنبيه السفيه لسيف الله الملتاني .