أحمد بن يحيى العمري

41

مسالك الأبصار في ممالك الأمصار

[ الرمل ] كدر الورد علينا والصدر * فعل من يدرك حقا وكفر « 1 » أيها الأمة عودي للهدى * ودعي عنك أحاديث السّمر عدمتني البيض والسمر معا * وتبدلت رقادي بسهر لأجرّنّ على أعدائنا * نار حرب بضرام وشرر وتوفي في عاشوراء سنة عشرين وثلاثمائة . وولي بعده أخوه : 6 - أحمد النّاصر ابن الهادي « 2 » وله شعر فائق ، منه قوله يخاطب أسعد بن يعفر التبعي ملك صنعاء : [ الطويل ] أعاشق هند شفّ قلبي المهنّد * به أبصرت عيني المعالي تشيّد إذا جمعت قحطان أنساب مجدها * فيكفي معدّا في المعالي محمّد به استبعدت أقيالها في بلادها * وأصبح فيها خالق الخلق يعبد وسرنا لها في حال عسر ووحدة * فصرنا على كرسي صعدة يصعد فإن رجعوا للحقّ قلنا بأنّنا * لدين الهدى وجه ومنهم لنا يد

--> - بصعدة ودفن إلى جنب أبيه سنة 310 ه وقيل سنة 315 ه . ( ابن الأثير 8 / 21 - 22 ، تاريخ ابن الوردي 1 / 253 ، الفخري ص 241 ، المنتظم 6 / 109 ) ( 1 ) في الأصل : ( فعل من يدك ) وهو من وهم الناسخ ( 2 ) أحمد الناصر بن يحيى الهادي بن الحسين : إمام زيدي يماني ، من علمائهم وشجعانهم ، ولي الإمامة سنة 310 ه بعد اعتزال أخيه محمد بن يحيى ، وجهز جيشا في ثلاثين ألفا ودخل عدن وقاتل القرامطة ، فظفر بهم ، واستمر موفقا إلى أن توفي بصعدة سنة 325 ه له تصانيف في الفقه والأصول .