أحمد بن يحيى العمري

329

مسالك الأبصار في ممالك الأمصار

وقال في التجربتين : إذا حلّت في الخل ، وطلي بها الجمرة والأورام الحارة « 1 » كلها ، مع تقرح أو بغير تقرح ، وعلى حرق النار ، ردع المادة ، وأضمر الورم ، وجفف التقرح . وإذا سحقت وخلطت بالبيض النيمبرشت « 2 » وتحسّيت قطعت الدم من أي موضع انبعث . وكذلك إذا أخذت مع لسان الحمل نفعت من قروح الأمعاء والمثانة ، وأمسكت الطبيعة والمأخوذ منها من درهمين إلى نحوهما « 3 » ، ويتمادى عليها بحسب الشكاية في الضعف والقوة . وكذلك إذا احتقن بها بماء لسان الحمل وما أشبهه قطع إفراط الدم من الحيض . وكذلك إذا احتقن بها لقرحة الأمعاء ، والدم المنبعث من المعى السفلى ، قطعه . مغناطيس « 4 » وهو الحجر الذي يجذب الحديد . وقال ديسقوريدوس في الخامسة : أجوده ما يكون منه قوي الجذب للحديد ، وكان لونه لازورديا كثيفا ، ليس بمفرط الثقل . وهذا الحجر إن سقي منه مقدار ثلاثة أوثولوسات بالشراب الذي يقال له مالقراطن « 5 » أسهل كيموسا غليظا . ومن الناس من يحرق هذا ويتبعه بحسيات « 6 » الشاذنه « 7 » .

--> ( 1 ) : في الأصل : الحادة ، وما أثبتناه من ط . ( 2 ) : هو البيض المسخن بالماء ، ويحتسيه المرضى الذين يشكون علة في حناجرهم عادة . ( 3 ) : في الأصل : نحوها . ( 4 ) : نقل هذه المادة من ط ج 4 ص 161 وينظر البيروني ص 213 والتيفاشي ص 152 والقزويني ج 1 ص 358 ونخبة الدهر ص 73 وابن الشماع ص 100 وداود ج 1 ص 312 والمغربي ص 169 . ( 5 ) : شراب يتألف من مزيج العسل بماء المطر المعتق ، المسخن بأشعة الشمس ، أو بالطبخ . ( 6 ) : في الأصل : بحساب ، وما أثبتناه من ط . ( 7 ) : تقدم شرحها .