أحمد بن يحيى العمري
25
مسالك الأبصار في ممالك الأمصار
أبرأ قرحة العين التي يقال لها أخيلوس « 1 » وهو النّاصور . وإذا دق ووضع على الطحال أضمره . وشربه يذهب اليرقان ، وإذا طبخ بماء قليل وزيت وشرب ثلاثة أيام متوالية على الريق ، كل يوم ثلاث أواق فاترا ، نفع [ من ] « 2 » الحصى نفعا عجيبا . وينفع من الأوجاع المزمنة العارضة في نواحي الصدر والرئة إذا سحق وشرب منه ثلاثة أيام معجونا بجلّاب « 3 » أو بعسل ، ومقدار الشرب منه لذلك ثلاثة دراهم . وشراب الكمادريوس مسخّن محلّل ، ينفع من التشنج واليرقان ، والنفخ الذي يكون في الرحم ، ومن بطء الهضم وابتداء الاستسقاء . كمّون « 4 » معروف . قال ابن البيطار : وإنما يستعمل منه بزره ، وقوته في إدرار البول وطرح الرياح وإذهاب النفخ ، ويسخن ويجفف ، وإذا طبخ بالزيت واحتقن به مع دقيق الشعير وافق المغص والنفخ . ويسقى بخل ممزوج بالماء لعسر النفس الذي ينتصب فيه . ويسقى بالشراب لنهش الهوام . وينفع من ورم الأنثيين مخلوطا بالزيت ودقيق الباقلّى أو بقيروطي « 5 » ووضع « 6 » عليها . ويقطع سيلان الرطوبات
--> ( 1 ) : في ط : حالوس ، والصواب ما أثبتناه من الأصل . ينظر ابن سينا : القانون ، تحقيق أدوار القس ، بيروت 1987 ، 416 و 973 و 974 . ( 2 ) : الزيادة من ط . ( 3 ) : الجلاب شراب يتخذ من الماء وماء الورد . ( 4 ) : نقل هذه المادة مختصرا من ط ج 81 . ( 5 ) : ضرب من سحيق بعض الصخور ، كان يجلب من السويس بمصر ومن قبدوقيا بالأناضول ، وتعزى له فوائد طبية . ( 6 ) : كذا في الأصل وفي ط ، ولعل الصواب : إن وضع عليها .