أحمد بن يحيى العمري

203

مسالك الأبصار في ممالك الأمصار

يقال له ليترغش « 1 » ومن الصداع . قال جالينوس « 2 » : أخبرني رجل صدوق موثوق به أنه ينفع من نهش الأفاعي إذا علق . حجر أخضر « 3 » قال أرسطو « 4 » : إذا كان الحجر أخضر فخرج محكّه أبيض ، فمن أمسكه معه ، وغرس شجرة ، أو زرع زرعا ، ودفن هذه الحجر معه في خرقة أو قطنة نبت أحسن النبات . وإن خرج أسود فمن أمسكه معه حصل له خير كثير ، وإن خرج أصفر فكل دواء يعطيه إنسانا يوافقه . وإن خرج أحمر أكرمه كل من رآه ، وبذل له ما يريد من ماله ، وإن خرج أغبر فإنه لا يعالج مريضا إلا ويبرأ . حجر الخطّاف « 5 » حجران يوجدان في عشّه « 6 » ، أحدهما أحمر ، والآخر أبيض ؛ فإن علّق الأحمر على من يفزع في نومه يدفع ذلك عنه ، وإن علق الأبيض على من به صرع يزول صرعه .

--> ( 1 ) : رسم اللفظ في ط ( الثرثد ) ، وفي المعتمد ( الثبرعش ) ، وكتب محقق الكتاب في هامشه : الكلمة غير واضحة في الأصول ، ولا في الجامع لابن البيطار . ( 2 ) : نقلا من ط أيضا . ( 3 ) : في الأصل ( خضر ) . ( 4 ) : نقلا من ق ج 1 ص 327 . ( 5 ) : نقل هذه المادة من ق ج 1 ص 330 ، ولم يدرج ط هذه المادة ضمن الأحجار ، ولكنه جعلها مستقلة باسم ( خطاف ) ( 6 ) : أي في عش الخطاف ، الطائر المعروف بالسنونو . ينظر تذكرة داود ج 1 ص 146 .