أحمد بن يحيى العمري
197
مسالك الأبصار في ممالك الأمصار
وقال ابن سينا : فيه قوة منقية ، وذلك أنه يبرئ من القوباء ، ويطفئ الحرارة ويقطع الدم والنزف . حجر « 1 » قال بليناس : إذا كان الجمل كثير الرغاء ، وشد في ذنبه حجر ، فإنه لا يرغو البتة . وقال صاحب الفلاحة : الحجر الذي لقبه خلفه إذا علقته على شجرة يكثر ثمرتها ولا يصيب ثمارها آفة ولا شيء من الآفات . حجر أبيض « 2 » قال أرسطو : إذا كان الحجر أبيض ، فحكّيته « 3 » ( 103 ) فخرج محكّه أصفر ، فمن استصحبه فإذا تكلم بشيء صادقا أو كاذبا قبل ، وإن خرج محكه أحمر فكل شيء يفعله أو يقوله يقع سريعا ، وإن خرج أغبر ، على لون الأرض ، فكل من استعان به في شيء من علمه يقع له ويصح ، وما قال يسمع منه ، وإن خرج محكه إسمانجونيا فلا يزال من استصحبه طيب النفس ، وإن خرج محكه أخضر فإن علق على بستان أسرع خروج غرسه وتعظم أشجاره سريعا ، وإن خرج أسود أبرأ من السم القاتل ومن لسع الحية والعقرب ، إذا سقي من حكة أو من علق عليه .
--> ( 1 ) : هذه المادة ليست في ط . ( 2 ) : ق ج 1 ص 337 وقد أشار عطارد الحاسب ( مناقع الأحجار ، نسخة باريس ، الورقة 118 ) إلى ما يشبه هذا ، ونحسب أن القزويني أخذه عنه ، أو نقله عمن فعل ذلك ، وإن كان عزاه إلى أرسطو . وقد نقل حنين بن إسحاق هذا الكلام ( خواص الأحجار ، نسخة باريس ، الورقة 99 ) مع زيادات طفيفة . ( 3 ) : يريد : فحككته .