أحمد بن يحيى العمري

119

مسالك الأبصار في ممالك الأمصار

قال الشريف : هو بارد يابس ، إذا شرب من ماء طبيخه كانت له قوة تجلو وتنقّي أوساخ البدن ، وإن شرب منه ثلاثة أيام متوالية ، في كل يوم نصف رطل نفع من اليرقان ، مجرّب ، وإذا عجن بماء طبيخه دقيق الشعير وضمّدت به الأورام الحارة نفع منها « 1 » منفعة بليغة . أنتلة سوداء « 2 » هي الجذوار الأندلسي ، من الأسماء العجمية بالأندلس . وهو نبات له ورق شبيه بورق النبات الذي يعرفه عامة أهل المغرب [ ي ] خير من ألف ، وهو كزبرة الثعلب . منابته الجبال ، وله أصول كثيرة ومخرجها من أصل واحد ، كالتي للخثنى « 3 » إلّا أنها أصغر بكثير . وسماه إسحاق بن عمران بلّوط الأرض . ولونه

--> ( 1 ) : في ط : نفعها . ( 2 ) : هذه المادة ليست في ط ، وللأنتلة السوداء أسماء أخرى ، منها ( ترياق البيش ) و ( شتلة السم ) و ( بيش بوحا ) ، واسمها العلمي aconitum anthora . ( 3 ) : في الأصل ( الخنتي ) ، والصحيح ما أثبتناه ، وهو نبات له ورق شبيه بورق الكراث الشامي ، في رأسه زهر أبيض ، وله أصول طوال مستديرة ، شبيهة في شكلها بالبلوط ، وتسمى أيضا فلفل البر ، وبرواق وتقليش ، واسمها العلمي ramosus .