أحمد بن يحيى العمري

61

مسالك الأبصار في ممالك الأمصار

8 - وبتّ أقول قمح أم شعير * فبادرني عطاؤك بالجواب 9 - وجاء البرّ برّا لؤلؤيا * يباهي العقد في جيد الكعاب 10 - فزار الضّيف بعد جفاء ربعي * وأيقن طارقي خصب الجناب - 66 - 40 / أو قوله : ( كامل ) 1 - الغوث « 1 » قد أكل الصيّام ثيابي * وأخاف أكل تسخّطي لثوابي 2 - قد بعت ما كنت اشتريت وأصعب الآ * لام بيعي في الشّتاء جبابي « 2 » 3 - هذا وقد هجمت عليّ جيوشه * تنجرّ « 3 » أطلابا على أطلاب 4 - فبباطني ألم الخواء « 4 » وظاهري * ألم الهواء فلا تسل عمّا بي - 66 -

--> ( 1 ) - الغوث : الإعانة والنصرة . التسخط : عدم الرضا . ( 2 ) - جباب : جمع جبّة : ثوب سابغ ، واسع الكمين ، مشقوم المقدم ، يلبس فوق الثياب . ( 3 ) - تنجرّ : تنجذب . أطلاب : جاء في استدراكات الجزء السابع ص 391 من النجوم الزاهرة الاستدراك السادس : ( ورد في ص 240 س 16 : ( فلما كان الغد أقبلت الأطلاب وذكرنا في الحاشية رقم ( 6 ) أن الأطلاب : العساكر . ونزيد عليه أن الأطلاب لفظه استعملت في كتب التاريخ من عصر نور الدين الأتابكي إلى آخر أيام دولة المماليك الشراكسة ، ويراد بها فرق الجيش وكتائبه ، والظاهر أنه مشتق من طلب الشيء إذا حاول أخذه فهو طالب وجمعه طلب وجمع الطلب أطلاب ، ويدلّ على ذلك ما جاء في ص 293 من هذا الجزء : ( قطع التتار دجلة في مائة طلب ، كل طلب في خمسمائة فارس ) . وانظر : النجوم الزاهرة 7 / 167 ، 10 / 29 والحاشية ( 1 ) ( 4 ) - الخواء : الفراغ ، خوى المكان والبيت وغيرهما : خلا مما كان فيه ويقال : خوى بطنه من الطعام .