أحمد بن يحيى العمري
56
مسالك الأبصار في ممالك الأمصار
- 58 - وقوله : ( خفيف ) 1 - قد تغنى لكم أغنّ « 1 » دعاه * من رآه ربّ الغزال الرّبيب 35 / ب 2 - زيّنتّه جراحة فيه وفي الخ * دّ توخّت ثاراتها في القلوب 3 - وجرى ذلك الغناء على حم * رة فيه فضمّخته بطيب 4 - حبّذا ليلة على النّيل قمرا * ء تعرّت من ( لونها ) « 2 » الغرّبيب 5 - أحذرتم ( منّي ) « 3 » نميمة واش * أم خشيتم منّي اطّلاع رقيب 6 - أم نعاسي حتّى ينام المعنّى * طمعا أو تطلّعا للذّهيب ؟ « 4 » 7 - أدبيب واللّيل من طرب ش * قّ عن الصّبح داجيات الجيوب 8 - عدّة قد عرفتها أنا بالتّق * ليد لا عن علم ولا تجريب 9 - قد يجيد الطّبيب معرفة الدّا * ء وما حلّ قطّ جسم الطّبيب - 58 -
--> ( 1 ) - أغنّ : في صوته غنّة وهو صوت يخرج من الخيشوم ، يقال : غنّ الرجل وغنّ الظبي ونحو ذلك . ( 2 ) - ( لونها ) من تقديرنا . ( 3 ) - ( مني ) في الصدر من تقديرنا ليستقيم الوزن والمعنى . ( 4 ) - الذهيب : كذا ولا وجود لها بمعنى الذهاب . وفي اللسان والتاج : ( وشيء ذهيب : مذهب ) جاء هذا بعد ( ويقال : كيت مذهب للذي تعلو حمرته صفرة ، فإذا اشتدت حمرته ولم تعلّه صفرة : فهو المدمّى والأنثى : مذهبة ) .