أحمد بن يحيى العمري
47
مسالك الأبصار في ممالك الأمصار
2 - وهناك ليث الغاب يح * ذر فتكة الرّشأ « 1 » الرّبيب 3 - وأنا الجريح بلحظ من * تلقاه ذا خلّ خضيب 4 - يخفى دمي ولقلّما * تخفى إشارات المريب « 2 » - 47 - وقوله : يعزّي من غرق في النيل : ( سريع ) 1 - من صفة الجوهر أن يرسبا * فما الذي أوجب أن تعجبا ؟ 28 / أ 2 - إنّ الرّدى غاص على درّة * عزّت على غير الرّدى مطلبا 3 - وغال بحر النّيل أجزى ندا * منه وقل أجدى وقل أعذبا 4 - ويكمد « 3 » الأنداد كم بينهم * تحاسد أوجب ما أوجبا ! 5 - أين وفاء النيل « 4 » أم ليس ذا * زمانه شاء الفتى أو أبى 6 - وقد أراه لاطما وجهه * للغدر ما أقبحه مركبا - 46 - - 47 -
--> ( 1 ) - الرّشأ : ولد الظبية إذا قوي وتحرك ومشى مع أمه ، ج أرشاء . الربيب : المربّى : أي الذي ربّي وأحسن القيام به . ( 2 ) - المريب : المتهم والمشكوك فيه . ( 3 ) - يكمد : يكتم . الأنداد : جمع ندّ : النظير والمماثل . ( 4 ) - وفاء النيل : جاء في صبح الأعشى 3 / 289 : ( وفي السابع والعشرين ينادى عليه بالزيادة ، ويحسب كل ذراع ثمانية وعشرين أصبعا إلى أن يكمل اثني عشر ذراعا ، فيحسب كل ذراع أربعا وعشرين أصبعا ، فإذا وفّى ستة عشر ذراعا ، وهو المعبر عنه بماء السلطان ، كسر خليج القاهرة وهو يوم مشهود وموسم معدود . .