أحمد بن يحيى العمري
38
مسالك الأبصار في ممالك الأمصار
2 - أبلغ القاضي نور ال * دّين شكري وثنائي 3 - وأنا اليوم سراج * وهو نوري وضيائي - 34 - وقوله : ( الوافر ) 1 - وذي رمد « 1 » ثناني دون سعى * لبابك بالثّناء وبالهناء 17 / ب 2 - وأرجو أن يعود ضياء عيني * لها فيمدّها نور الضّياء - 35 - وقوله : ( وافر ) 1 - أمولانا ضياء الدّين « 2 » دم لي * وعش طول الزّمان بلا انتهاء 2 - فلولا أنت ما أغنيت شيئا « 3 » * وما يغني السّراج بلا ضياء - 34 - - 35 -
--> - وبينهما مكاتبات شعرية كما سيأتي في ترجمة ابن دانيال ولعله نور الدين الوارد في شعر الوراق هو هذا . ( 1 ) - م ( دى مهد ) ولعل الوجه ما أثبتناه . ( 2 ) - ضياء الدين : لعله ضياء الدين الفشائي الذي استوزر بعد التاج أبي الفرج بن سعيد الدولة الساماني ( انظر : حسن المحاضرة 2 / 144 ) . ( 3 ) - أغنى الشيء : كفى . ويقال : ما يغني عنك هذا : أي ما يجزي عنك وما ينفعك .